بن نايفه
02-11-2010, 08:48 PM
الدمام - رحمة ذياب - الحياة
أثارت عبارات مُدونة على جدران دورات مياه في مجمعات تجارية وأخرى في المرافق العامة، امتعاض مرتاديها والجهات المسؤولة عنها. فيما بدأت إدارة أحد المجمعات في مواجهة هذه الظاهرة، بتعليق عبارات «تحذيرية» من «تدوين كلمات بذيئة، وعبارات تتضمن أرقام هواتف جوال». كما تم توسيع مهام موظفات الأمن في تلك المجمعات، اللاتي يهددن بعضهم المرتادات بتطبيق عقوبات في حال ثبت الأمر عليهن، بعد أن تحولت إلى «ما يشبه الظاهرة». وتأمل إدارات بعض المجمعات في تدخل الجهات الأمنية، لأن هناك عبارات تتعلق بأمور «لا يمكن الحديث عنها، أو التلميح بها» بحسب أحد المسؤولين.
وتقول هدى باوزير، وهي مشرفة على موظفات أمن في مجمع تجاري في الدمام: «إن للكتابة على جدران دورات المياه أبعادًا متعددة، خصوصاً الرجالية، حيث يكثر وجود عبارات مُخلة في الأدب»، مضيفة «ننفذ حالياً، حملة رقابية على دورات المياه، وفي حال تطور الأمر فربما تتدخل جهات أخرى، لأن هذا السلوك ينم عن تخلي مرتكبيه عن عدد من القيم والمبادئ، فبعض العبارات تُعبر عن حقد من قبل بعض الأشخاص، ناهيك عن مسائل ذات أبعاد غير أخلاقية، تمت بصلة عن البحث عن علاقات تعارف شاذة».
فيما أوضح يوسف باعقيل، المشرف على إدارة أحد المجمعات في الدمام، «لاحظنا ارتفاع مؤشر هذه الظاهرة، وتحديداً قبل فترة الاختبارات وخلالها، لذا نعمل حالياً، على تنفيذ حملة لإيضاح مخاطر تدوين عبارات ربما لا تكون لها أهداف، وإنما لها اعتبارات أخرى»، مشيراً إلى أنه من ضمن جولات هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، تم «اطلاعهم على ما هو مُدون من عبارات وأرقام جوالات وأمور أخرى، فتم تسليط الضوء عليها، ووعدنا بإيجاد حل لها، لأن المسألة قد يدخل فيها نوع من الخطر على المجمع، حتى أن بعض العبارات كان من بينها تبادل تهديدات بين الأصدقاء، وقصص يطول شرحها».
واعتبرت فتيات يرتدن المجمعات، أن ما يدون على الجدران في دورات المياه هو «شكل من أشكال الكتابة على الجدران، سواءً في المدارس أو الشوارع». وقالت نور محمد: «الكتابة في دورات المياه، أصبحت تأخذ حيزاً واسعاً، لدرجة أنها تشغل عددًا من الجهات، وهذا قد ينطبق على دورات مياه الرجال، إلا أن الفتيات لا تتجاوز عباراتهن عن الحب والتعارف والنكت وبعض الكلمات، التي من المُعيب التلفظ بها، ورسائل عادية،»، مضيفة أن «الكتابة على الجدران مسألة عادية، وهي تلزم الفتيات في مرحلة المراهقة، إلا أن البعض اتخذ منها وسيلة للفضفضة، والتعبير عن الضغائن. وهذا الأمر لا أعتقد أن نغفل عنه، لأننا قرأنا عبارات خطيرة، منها تهديد وأخرى مُسيئة تمس في أمور متعددة».
يا مكثرها عندنا لارقيب ولا حسيب
أثارت عبارات مُدونة على جدران دورات مياه في مجمعات تجارية وأخرى في المرافق العامة، امتعاض مرتاديها والجهات المسؤولة عنها. فيما بدأت إدارة أحد المجمعات في مواجهة هذه الظاهرة، بتعليق عبارات «تحذيرية» من «تدوين كلمات بذيئة، وعبارات تتضمن أرقام هواتف جوال». كما تم توسيع مهام موظفات الأمن في تلك المجمعات، اللاتي يهددن بعضهم المرتادات بتطبيق عقوبات في حال ثبت الأمر عليهن، بعد أن تحولت إلى «ما يشبه الظاهرة». وتأمل إدارات بعض المجمعات في تدخل الجهات الأمنية، لأن هناك عبارات تتعلق بأمور «لا يمكن الحديث عنها، أو التلميح بها» بحسب أحد المسؤولين.
وتقول هدى باوزير، وهي مشرفة على موظفات أمن في مجمع تجاري في الدمام: «إن للكتابة على جدران دورات المياه أبعادًا متعددة، خصوصاً الرجالية، حيث يكثر وجود عبارات مُخلة في الأدب»، مضيفة «ننفذ حالياً، حملة رقابية على دورات المياه، وفي حال تطور الأمر فربما تتدخل جهات أخرى، لأن هذا السلوك ينم عن تخلي مرتكبيه عن عدد من القيم والمبادئ، فبعض العبارات تُعبر عن حقد من قبل بعض الأشخاص، ناهيك عن مسائل ذات أبعاد غير أخلاقية، تمت بصلة عن البحث عن علاقات تعارف شاذة».
فيما أوضح يوسف باعقيل، المشرف على إدارة أحد المجمعات في الدمام، «لاحظنا ارتفاع مؤشر هذه الظاهرة، وتحديداً قبل فترة الاختبارات وخلالها، لذا نعمل حالياً، على تنفيذ حملة لإيضاح مخاطر تدوين عبارات ربما لا تكون لها أهداف، وإنما لها اعتبارات أخرى»، مشيراً إلى أنه من ضمن جولات هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، تم «اطلاعهم على ما هو مُدون من عبارات وأرقام جوالات وأمور أخرى، فتم تسليط الضوء عليها، ووعدنا بإيجاد حل لها، لأن المسألة قد يدخل فيها نوع من الخطر على المجمع، حتى أن بعض العبارات كان من بينها تبادل تهديدات بين الأصدقاء، وقصص يطول شرحها».
واعتبرت فتيات يرتدن المجمعات، أن ما يدون على الجدران في دورات المياه هو «شكل من أشكال الكتابة على الجدران، سواءً في المدارس أو الشوارع». وقالت نور محمد: «الكتابة في دورات المياه، أصبحت تأخذ حيزاً واسعاً، لدرجة أنها تشغل عددًا من الجهات، وهذا قد ينطبق على دورات مياه الرجال، إلا أن الفتيات لا تتجاوز عباراتهن عن الحب والتعارف والنكت وبعض الكلمات، التي من المُعيب التلفظ بها، ورسائل عادية،»، مضيفة أن «الكتابة على الجدران مسألة عادية، وهي تلزم الفتيات في مرحلة المراهقة، إلا أن البعض اتخذ منها وسيلة للفضفضة، والتعبير عن الضغائن. وهذا الأمر لا أعتقد أن نغفل عنه، لأننا قرأنا عبارات خطيرة، منها تهديد وأخرى مُسيئة تمس في أمور متعددة».
يا مكثرها عندنا لارقيب ولا حسيب