المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : إنظروا إلى الام ماذا تعلم اطفالها


بن نايفه
02-10-2010, 01:01 AM
إنظروا إلى الام ماذا تعلم اطفالها

عجبني كثير هالموضوع وارسلته لكم للفائدة وعسى ان يحق الغاية

طفلة لم تكمل عامها الثالث.. تتلعثم بالحروف.. تقف خلف أمها تشد ملابسها
أمي أمي لم نبن اليوم قصراً في الجنة اعتقدت أني سمعت خطأً..
إلا أن الفتاة كررتها، ثم وقف أخوتها إلى جانبها وأخذوا يرددون ما قالته أختهم الصغيرة..
رأت أمهم الفضول في عيني
فابتسمت وقالت لي
أتحب أن ترى كيف أبني وأبنائي قصراً في الجنة..
فوقفت أرقب ما سيفعلونه
جلست الأم وتحلق أولادها حولها ..
أعمارهم تتراوح بين العاشرة إلى السنة والنصف،
جلسوا جميعهم مستعدين ومتحمسين.
بدأت الأم وبدؤوا معها في قراء سورةالإخلاص
بسم الله الرحمن الرحيم
قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ اللَّهُ الصَّمَدُ لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ وَلَمْ يَكُن لَّهُ كُفُوًا أَحَدٌ
ثم كرروها عشر مرات
عندما انتهوا صرخوا بصوت واحد فرحيين
"الحمد لله بنينا قصرا في الجنة"
سألتهم الأم وماذا تريدون أن تضعوا في هذا القصر
رد الأطفال نريد كنوزاً يا أمي
فبدؤوا يرددون "لا حول ولا قوة إلا بالله.. لا حول ولا قوة إلا بالله..

ثم عادت فسألتهم
من منكم يريد أن يشرب من يد رسول الله صلى الله عليه وسلم شربة لا يظمأ بعده أبداً
ويبلغه صلاتكم عليه
فشرعوا جميعهم يقولون
اللهم صل على محمد وعلى آل محمد، كما صليت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد
اللهم بارك على محمد وعلى آل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد

تابعوا بعدها التسبيح والتكبير والتهليل..
ثم انفضوا كل إلى عمله
فمنهم من تابع مذاكرة دروسه
ومنهم من عاد إلى مكعباته يعيد بنائها
فقلت لها ما كان ذلك؟
قالت أبنائي يحبون جلوسي بينهم ويفرحون عندما أجمعهم
وأجلس وسطهم أحببت أن استغل فرحتهم بوجودي بأن أعلّمهم وأعودهم على ذكر الله
فمتى ما اعتادوه انتظموا عليه وهذا ما آمل منهم
وما أعلّمه لهم استندت فيه على
أحاديث لرسول الله صلى الله عليه وسلم حيث قال
‏ ‏من قرأ ‏ ‏قل هو الله أحد ‏ ‏حتى يختمها عشر مرات بنى الله له قصر في الجنة
كما قال رسول الله - صلى الله عليه واله سلم في حديث آخر

يا عبد الله بن قيس ألا أدلك على كنز من كنوز الجنة ؟ فقلت : بلى يا رسول الله ، قال : قل لا حول ولا قوة إلا بالله . رواه البخاري ومسلم .

و قال عليه أفضل الصلاة والسلام
صلوا على حيثما كنتم فإن صلاتكم تبلغني فأحببت أن أنقل لهم
هذه الأحاديث وأعلّمها لهم بطريقة يمكن لعقلهم الصغير أن يفهمها فهم يروون القصور
في برامج الأطفال ويتمنون أن يسكنوها
ويشاهدون أبطال الكرتون وهم يتصارعون للحصول على الكنز


تركتها وأنا أفكر في بيوتنا المسلمة..
على أي من الكلام يجتمعون..
وماذا يقولون.. وهل هم يجتمعون؟...
وأي علاقة تلك التي تنشأ بين الأم وأبناءها عندما يجلسون يقرؤون القرآن ويذكرون..؟


خرجت من عندها وأنا أردد هذه الآية:
وَأَن لَّيْسَ للا نسَانِ الا مَا سَعَى وَأَنَّ سَعْيَهُ سَوْفَ يُرَى ثُمَّ يُجْزَاهُ الْجَزَاء الاوْفَى وَأَنَّ إِلَى رَبِّكَ الْمُنتَهَى
ما أبدعك أيتها الام العظيمة فأنت السبب في دخولنا الجنة و أنت السبب في ابتعادنا عن النار
و لا تنسي أنك أنت قد تكونين السبب في دخولنا النار و العياذ بالله

بصراحة حبيت كثير طريقة توصيل المعلومة للاطفال بطريقة يستوعبها عقلهم
وارجو ان نبني بيوتا قوية أساسها أطفال ملمين ومتفتحين مستقبلا
أنقلها لعلك تكون سببا لدخول أبنائنا الجنة

أم عبدالله*
02-10-2010, 01:22 AM
السلام عليكم.

جزاك الله خيرا ولا فض فوك يابن نايفة...فالأم هي الأقرب للطفل فهو يتعلم منها كل ما هو صواب او خطأ والأم الذكية هي التي تغرس في ابنائها منذ الصغر امور كبيرة بطريقة بسيطة ليستوعبها الطفل ولتظل معه.. وجمع الابناء بعد صلاة المغرب مثلا أراها طيبة خصوصا عند الانتهاء من واجباتهم لتحفيظهم خمس آيات أو ذكر. اما بعد صلاة الفجر وخصوصا ان كان الطفل ينتظر الباص فتحفيظ القران تجد به أثرا كبيرا على الطفل وحتى علينا سبحان الله..
وأنا يا سيدي أذكر لوالدتي الأميه حفظها الله أنها كانت وانا صغيرة تعلمني دعاء النوم وهي ليست بذلك الحفظ فتقول سلمت نفسي لله (والصحيح: بإسمك اللهم أموت وأحيا، وبإسمك اللهم وضعت جنبي وبك ارفعه فإن امسكت روحي فارحمها وان ارسلتها فاحفظها بما تحفظ به عبادك الصالحين) وتذكر الشهادتين وعندما كبرت صححت الدعاء لنفسي وجلست فترة وانا أردده ذلك لأن ما قالته امي وانا صغيرة حفر في قلبي وتفكيري فالطفل يحفظ سريعا..

بن نايفه
02-10-2010, 01:48 AM
السلام عليكم.

جزاك الله خيرا ولا فض فوك يابن نايفة...فالأم هي الأقرب للطفل فهو يتعلم منها كل ما هو صواب او خطأ والأم الذكية هي التي تغرس في ابنائها منذ الصغر امور كبيرة بطريقة بسيطة ليستوعبها الطفل ولتظل معه.. وجمع الابناء بعد صلاة المغرب مثلا أراها طيبة خصوصا عند الانتهاء من واجباتهم لتحفيظهم خمس آيات أو ذكر. اما بعد صلاة الفجر وخصوصا ان كان الطفل ينتظر الباص فتحفيظ القران تجد به أثرا كبيرا على الطفل وحتى علينا سبحان الله..
وأنا يا سيدي أذكر لوالدتي الأميه حفظها الله أنها كانت وانا صغيرة تعلمني دعاء النوم وهي ليست بذلك الحفظ فتقول سلمت نفسي لله (والصحيح: بإسمك اللهم أموت وأحيا، وبإسمك اللهم وضعت جنبي وبك ارفعه فإن امسكت روحي فارحمها وان ارسلتها فاحفظها بما تحفظ به عبادك الصالحين) وتذكر الشهادتين وعندما كبرت صححت الدعاء لنفسي وجلست فترة وانا أردده ذلك لأن ما قالته امي وانا صغيرة حفر في قلبي وتفكيري فالطفل يحفظ سريعا..

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

صدقتي الطفل الى عمر معين يتلقى ويحفظ بسرعة وهذه الفترة هي من افضل الفترات

ادخال المعلومات سواء دينية او تعليمة لعقلة والدليل اطفالنا في الفترة الحالية حافظين

الاغاني افضل من الكبار وكل هذا من دون تعليم ولا رقيب او حسيب

بارك الله فيك اختي الكريمة والله يحفظ الوالدة ويخليها لكم ان شاءالله

ورده
02-10-2010, 01:55 AM
ما هي الثقافة الدينية المطلوبة ؟
غرس مبادئ العقيدة الصحيحة ، ورفع المعاني الإيمانية ، وتبصير الطفل بنعم الله تعالى ، وعجائب قدرته ، وإبداعه في خلقه ، واتصافه بصفات الكمال .
كما تشمل تعليم الطفل مبادئ الأحكام الفقهية ، وتبصيره بالحسن والقبيح من الأعمال والأخلاق ، وتنوير فكره بسيرة الرسول – صلى الله عليه وسلم – وسير الأئمة والصالحين ، بما يتناسب مع مداركه العقلية ، واستعداداته الفكرية .
بالإضافة إلى توعيته بما يدور حوله ، وما يحيط بالمسلمين من أخطار ، ومآس ، وتبصيره بكيد أعداء المسلمين ، وحقدهم على المسلمين ، فاليهود والمجوس وغيرُهم ، لا يألون جهدا في تلقين أطفالهم ، الحقدَ على الإسلام والمسلمين ، وغرس مبادئ أديانهم الضالة في نفوسهم ، فلماذا ينشأ الطفل المسلم في واد وواقع أمته في واد آخر ؟ .
ولا يعني ذلك إبعادُه عن العلوم الدنيوية الضرورية لخدمة المجتمع والأمة

ولها اهميات كبيرة حيث يولد الأطفال وهم كالصفحة البيضاء ...

ولها مؤثرات ... تتأثر الميول الثقافية للطفل بعوامل عدة داخلية وخارجية :
داخليه مثل ثقافة الوالدين ..
خارجية مثل الاعلام ...

واخوي ابن نايفه تحدث عن وسيله من وسائل تنمية الثقافة الدينية للأبناء بالتلقين المباشر وقد أثبتت بعض الدراسات الحديثة أن الطفل يلتقط ويحفظ ما يردد عليه في مرحلة مبكرة جدا ، حتى وهو جنين في بطن أمه في أشهر الحمل المتأخرة ، وقد عمدت إحدى الأمهات إلى الاستماع للقرآن الكريم ليل نهار ، أثناء الأشهر المتأخرة من حملها ، فكانت النتيجة ، أن حفظ طفلُها القرآن الكريم في سن مبكرة جدا بفضل الله تعالى .
وهناك عدة وسائل منها :
: التشجيع بنوعيه المادي والمعنوي ، كإطراء الطفل – بدون مبالغة –
أمام إخوانه وزملائه ، والإشادة بما حققه في المجالات الثقافية ، وتشجيعه
على المواصلة والاستمرار ، أو بالتشجيع المادي كأن يخصص لكل سورة أو حديث أو حكمة يحفظها ، جائزة مادية معينة مشجعة .
: محاولة المربي اكتشاف نواحي الإبداع عند الطفل ، وتشجيعه على
المحاولة ، وطرق أبواب المحاولة في مختلف الفنون الثقافية ، وتشجيعه على
إبداعاته مهما كانت صغيرة.
: اصطحاب الطفل لزيارة مشايخ ، وطلبة العلم ، حتى يتعود على مجالسة أهل العلم ، ويتعلم من ثقافاتهم ، ويميل إلى سلوكهم ، ويتعلم حسن الاستماع ،
وطرق السؤال والاستفتاء ، وتترسخ الجدية في قلبه ، واصطحابه إلى المساجد ، وحلقات العلم ، ليتعود الاستماع إلى القرآن الكريم والدروس العلمية .<غرس الثقافه الدينيه>

جزاك الله خير ...

بن نايفه
02-10-2010, 01:59 AM
ما هي الثقافة الدينية المطلوبة ؟
غرس مبادئ العقيدة الصحيحة ، ورفع المعاني الإيمانية ، وتبصير الطفل بنعم الله تعالى ، وعجائب قدرته ، وإبداعه في خلقه ، واتصافه بصفات الكمال .
كما تشمل تعليم الطفل مبادئ الأحكام الفقهية ، وتبصيره بالحسن والقبيح من الأعمال والأخلاق ، وتنوير فكره بسيرة الرسول – صلى الله عليه وسلم – وسير الأئمة والصالحين ، بما يتناسب مع مداركه العقلية ، واستعداداته الفكرية .
بالإضافة إلى توعيته بما يدور حوله ، وما يحيط بالمسلمين من أخطار ، ومآس ، وتبصيره بكيد أعداء المسلمين ، وحقدهم على المسلمين ، فاليهود والمجوس وغيرُهم ، لا يألون جهدا في تلقين أطفالهم ، الحقدَ على الإسلام والمسلمين ، وغرس مبادئ أديانهم الضالة في نفوسهم ، فلماذا ينشأ الطفل المسلم في واد وواقع أمته في واد آخر ؟ .
ولا يعني ذلك إبعادُه عن العلوم الدنيوية الضرورية لخدمة المجتمع والأمة

ولها اهميات كبيرة حيث يولد الأطفال وهم كالصفحة البيضاء ...

ولها مؤثرات ... تتأثر الميول الثقافية للطفل بعوامل عدة داخلية وخارجية :
داخليه مثل ثقافة الوالدين ..
خارجية مثل الاعلام ...

واخوي ابن نايفه تحدث عن وسيله من وسائل تنمية الثقافة الدينية للأبناء بالتلقين المباشر وقد أثبتت بعض الدراسات الحديثة أن الطفل يلتقط ويحفظ ما يردد عليه في مرحلة مبكرة جدا ، حتى وهو جنين في بطن أمه في أشهر الحمل المتأخرة ، وقد عمدت إحدى الأمهات إلى الاستماع للقرآن الكريم ليل نهار ، أثناء الأشهر المتأخرة من حملها ، فكانت النتيجة ، أن حفظ طفلُها القرآن الكريم في سن مبكرة جدا بفضل الله تعالى .
وهناك عدة وسائل منها :
: التشجيع بنوعيه المادي والمعنوي ، كإطراء الطفل – بدون مبالغة –
أمام إخوانه وزملائه ، والإشادة بما حققه في المجالات الثقافية ، وتشجيعه
على المواصلة والاستمرار ، أو بالتشجيع المادي كأن يخصص لكل سورة أو حديث أو حكمة يحفظها ، جائزة مادية معينة مشجعة .
: محاولة المربي اكتشاف نواحي الإبداع عند الطفل ، وتشجيعه على
المحاولة ، وطرق أبواب المحاولة في مختلف الفنون الثقافية ، وتشجيعه على
إبداعاته مهما كانت صغيرة.
: اصطحاب الطفل لزيارة مشايخ ، وطلبة العلم ، حتى يتعود على مجالسة أهل العلم ، ويتعلم من ثقافاتهم ، ويميل إلى سلوكهم ، ويتعلم حسن الاستماع ،
وطرق السؤال والاستفتاء ، وتترسخ الجدية في قلبه ، واصطحابه إلى المساجد ، وحلقات العلم ، ليتعود الاستماع إلى القرآن الكريم والدروس العلمية .<غرس الثقافه الدينيه>

جزاك الله خير ...




بارك الله فيك كفيتي ووفيتي وما تركتي لي مجال اخر

يعطيك العافية اختي الكريمة