كرباج
05-14-2008, 07:53 AM
آسيوي يطلق 30 رصاصة علي زميليه
بسبب سخريتهما من علاقته بخادمة
كتب -نشأت أمين:
نفذ مقيم آسيوي الإعدام رميا بالرصاص في اثنين من زملائه .. أطلق عليهما ثلاثين طلقة من رشاش آلي كان بحوزته فأرداهما قتيلين في الحال بسبب استهزائهما به.
تشير تفاصيل الواقعة الي أن المتهم وهو يعمل سائقا لدي أحد المواطنين قد قام في أحد الأيام بممارسة الزنا مع خادمة تعمل بمنزل كفيله مستغلا عدم وجود أحد بالمنزل.
وبعد فترة من تكرار اللقاءات المحرمة بينهما فوجئ المتهم بالخادمة تخبره بأنها حامل منه ، رفض المتهم الاقتناع بكلام الخادمة وأخبرها أنها ربما حملت من أشخاص آخرين من زملائه الذين يعملون في مزرعة الكفيل.
أصرت الخادمة علي موقفها، فخالط المتهم اعتقاد جازم بأن ما تقوله إنما هو قصة من تدبير اثنين من زملائه الذين يعملون في المزرعة وأن الزميلين هما اللذان دفعا الخادمة لإلصاق واقعة الحمل به لإنقاذ نفسيهما من الموقف ، لم يجد المتهم بدا من الذهاب الي زميليه في مقر عملهما بالمزرعة حيث واجههما بشكوكه فما كان منهما إلا أن سخرا من كلامه وراحا يتهكمان عليه ،شعر المتهم بالإهانة من سخرية زميليه فاستشاط غضبا وأسرع عائدا الي المنزل حيث تناول رشاشا كان كفيله قد طلب منه أن يحفظه عنده ،أحضر المتهم الرشاش وتوجه به الي المزرعة مرة أخري .وقام بمواجهة زميليه بشكوكه مجددا طالبا منهما الاعتراف بالحقيقة وإلا أطلق عليهما النار، ردد المجني عليهما نفس أقوالهما السابقة فما كان من المتهم إلا نفذ فيهما حكم الإعدام حيث أمطرهما بثلاثين طلقة كانت في خزينة الرشاش حتي لم يكد جزء من جسديهما يخلو من إصابة بطلقة رصاص.
عقب تنفيذه الجريمة ذهب المتهم الي منزل أحد أصدقائه وأخبره أنه قام بقتل اثنين من زملائه ،فقام الصديق في اليوم التالي بإبلاغ الشرطة خوفا من أن توجه له تهمة العلم بجريمة وعدم الإبلاغ عنها.
ألقت الشرطة القبض علي المتهم وبمواجهته بأقوال صديقه إنهار وأدلي باعترافات تفصيلية عن ملابسات الحادث وأرشد عن مكان الرشاش الآلي.
أحيل المتهم الي النيابة العامة التي تولت التحقيق ثم قدمته الي محكمة الجنايات بتهمة القتل العمد مع سبق الإصرار والترصد.
كفيل يحفظ السلاح عند مكفول :mad: شنو هذي الثقة
وهذه آخر سوالف الدريوليه
بسبب سخريتهما من علاقته بخادمة
كتب -نشأت أمين:
نفذ مقيم آسيوي الإعدام رميا بالرصاص في اثنين من زملائه .. أطلق عليهما ثلاثين طلقة من رشاش آلي كان بحوزته فأرداهما قتيلين في الحال بسبب استهزائهما به.
تشير تفاصيل الواقعة الي أن المتهم وهو يعمل سائقا لدي أحد المواطنين قد قام في أحد الأيام بممارسة الزنا مع خادمة تعمل بمنزل كفيله مستغلا عدم وجود أحد بالمنزل.
وبعد فترة من تكرار اللقاءات المحرمة بينهما فوجئ المتهم بالخادمة تخبره بأنها حامل منه ، رفض المتهم الاقتناع بكلام الخادمة وأخبرها أنها ربما حملت من أشخاص آخرين من زملائه الذين يعملون في مزرعة الكفيل.
أصرت الخادمة علي موقفها، فخالط المتهم اعتقاد جازم بأن ما تقوله إنما هو قصة من تدبير اثنين من زملائه الذين يعملون في المزرعة وأن الزميلين هما اللذان دفعا الخادمة لإلصاق واقعة الحمل به لإنقاذ نفسيهما من الموقف ، لم يجد المتهم بدا من الذهاب الي زميليه في مقر عملهما بالمزرعة حيث واجههما بشكوكه فما كان منهما إلا أن سخرا من كلامه وراحا يتهكمان عليه ،شعر المتهم بالإهانة من سخرية زميليه فاستشاط غضبا وأسرع عائدا الي المنزل حيث تناول رشاشا كان كفيله قد طلب منه أن يحفظه عنده ،أحضر المتهم الرشاش وتوجه به الي المزرعة مرة أخري .وقام بمواجهة زميليه بشكوكه مجددا طالبا منهما الاعتراف بالحقيقة وإلا أطلق عليهما النار، ردد المجني عليهما نفس أقوالهما السابقة فما كان من المتهم إلا نفذ فيهما حكم الإعدام حيث أمطرهما بثلاثين طلقة كانت في خزينة الرشاش حتي لم يكد جزء من جسديهما يخلو من إصابة بطلقة رصاص.
عقب تنفيذه الجريمة ذهب المتهم الي منزل أحد أصدقائه وأخبره أنه قام بقتل اثنين من زملائه ،فقام الصديق في اليوم التالي بإبلاغ الشرطة خوفا من أن توجه له تهمة العلم بجريمة وعدم الإبلاغ عنها.
ألقت الشرطة القبض علي المتهم وبمواجهته بأقوال صديقه إنهار وأدلي باعترافات تفصيلية عن ملابسات الحادث وأرشد عن مكان الرشاش الآلي.
أحيل المتهم الي النيابة العامة التي تولت التحقيق ثم قدمته الي محكمة الجنايات بتهمة القتل العمد مع سبق الإصرار والترصد.
كفيل يحفظ السلاح عند مكفول :mad: شنو هذي الثقة
وهذه آخر سوالف الدريوليه