كرباج
02-07-2010, 07:23 AM
إيقاعات ..
تاكسي
بقلم//أمـل عبدالمـلك ..
التاكسي أول من يستقبلك في كل دول العالم بعد خروجك من المطار وأي سائح أو مسافر يكون بحاجة إلى التنقل عبر التاكسي أو سيارات الأجرة ونجد أن لكل بلد "تاكسي" يميزه عن غيره وبعض البلدان تعتمد على لون موحد لكل سيارات الأجرة فمثلاً في القاهرة أسود وأبيض وفي العاصمة لندن اللون الأسود بالشكل المميز والخاص وفي ألمانيا اللون البيج وفي الولايات المتحدة الأمريكية اللون الأصفر وفي قطر اللون الأزرق السماوي بعد أن كان برتقاليا لسنوات طويلة..
ولكن ليست الألوان هي ما تميز سيارات الأجرة وإنما الخدمات التي تقدمها هذه السيارات ففي بعض البلدان تكون السيارة نظيفة وحديثة ومكيفة وتفوح منها رائحة العطور وبعضها تشعر بالغثيان وأنت مضطر لاستخدامها وترى أحشاء السيارة أمامك وربما تؤذيك أثناء الجلوس كما تختنق بالروائح الكريهة، كما قد يصادفك سائق تاكسي بشوش ويرحب بك في بلده أو يستقبلك بتكشيرة و"قرف" خاصة إذا كنت في بلد أجنبي وحظك أن السائق لا يحب العرب، وقد تكون كل تلك الأمور مهمة إلا أن هناك أمراً أكثر أهمية بالنسبة لسيارات الأجرة أو التاكسي وهو.. معرفة أماكن البلد وعناوينها وأسماء شوارعها والطرق المختصرة التي تؤدي إلى العناوين المطلوبة ومهم جداً الإلمام الشامل بالأماكن السياحية ومواقع الفنادق والأسواق والمجمعات والأهم من ذلك كله لغة التخاطب فقد تكون اللغة الإنجليزية هي اللغة السائدة عالمياً ولكن يجب أن يلم قائدو سيارات الأجرة بأكثر من لغة ولا يكتفي بالإنجليزية فقط، فقد يكون السواح من جنسيات لا يجيدون اللغة الإنجليزية فيجب أن يعرف السائق على الأقل أساسيات لغات أخرى فهو الدليل بالنسبة للسائح وإذا فقد السائح لغة التخاطب والتفاهم ضاع في البلد ولم يتمكن من الوصول إلى عناوينه أو التعرف على البلد.
للأسف هذا حال معظم سائقي التاكسي كروة في قطر وقد تكررت علي هذه القصة أو الشكوى ومن أكثر من جنسية زارت الدوحة في الفترة الماضية فعند محاولة شرح المكان المطلوب تقف اللغة عائقا في وجه السائق لفهم المكان وإذا كان الحظ جيداً واستطاع السائق التفاهم بلغة واحدة يكون جديدا في البلد ولا يعرف أين يقع دوار التلفزيون أو دوار المرخية، ولا يعرف يصل إلى شارع السد، ولا تقاطع رمادا، ولا محطة بترول الجامعة فماذا يفعل السائح أو المقيم الجديد في البلد وما حيلته مع هذا السائق الجديد الذي لم يتلق دورات كافية ربما على شوارع ومناطق الدوحة وإنما تم تسليمه سيارة وتركه يكتشف البلد لوحده ويجرب حظه مع الأغراب وهذا ما ينعكس سلبياً على سمعة البلد فسيارات الأجرة من واجهات البلد التي يلجأ إليها أي غريب وإذا كان سائق التاكسي لا يعرف البلد فأول أنطباع للزائر سيكون سلبيا عن البلد ومن فيها.
أعتقد أن على المسؤولين في كروة التدقيق على معلومات السائقين وعدم إعطائهم السيارات وتركهم في الشارع قبل خضعوهم لاختبارات دقيقة لأسماء ومواقع الأماكن السياحية والحيوية في البلد وتزويدهم بخرائط ولا مانع من تقديم امتحانات بها من أجل التأكد من معلوماتهم وقدرتهم على التعامل مع ضيوف البلد والتركيز على لغات التفاهم فبعض السائقين من الجنسيات الآسيوية لا يجيدون الإنجليزية ولا الفرنسية وربما بعض الكلمات العربية المتقطعة فكيف سيتفاهم الضيوف معهم!!!!
** الدوحة في تطور مستمر وحركة ديناميكية وأصبحت محط أنظار الجميع فمثل هذه الأمور البسيطة يجب تداركها حتى لا تكون نقاطًا سلبية على جمالية البلد وتفقده عنصر الجذب السياحي!
تاكسي
بقلم//أمـل عبدالمـلك ..
التاكسي أول من يستقبلك في كل دول العالم بعد خروجك من المطار وأي سائح أو مسافر يكون بحاجة إلى التنقل عبر التاكسي أو سيارات الأجرة ونجد أن لكل بلد "تاكسي" يميزه عن غيره وبعض البلدان تعتمد على لون موحد لكل سيارات الأجرة فمثلاً في القاهرة أسود وأبيض وفي العاصمة لندن اللون الأسود بالشكل المميز والخاص وفي ألمانيا اللون البيج وفي الولايات المتحدة الأمريكية اللون الأصفر وفي قطر اللون الأزرق السماوي بعد أن كان برتقاليا لسنوات طويلة..
ولكن ليست الألوان هي ما تميز سيارات الأجرة وإنما الخدمات التي تقدمها هذه السيارات ففي بعض البلدان تكون السيارة نظيفة وحديثة ومكيفة وتفوح منها رائحة العطور وبعضها تشعر بالغثيان وأنت مضطر لاستخدامها وترى أحشاء السيارة أمامك وربما تؤذيك أثناء الجلوس كما تختنق بالروائح الكريهة، كما قد يصادفك سائق تاكسي بشوش ويرحب بك في بلده أو يستقبلك بتكشيرة و"قرف" خاصة إذا كنت في بلد أجنبي وحظك أن السائق لا يحب العرب، وقد تكون كل تلك الأمور مهمة إلا أن هناك أمراً أكثر أهمية بالنسبة لسيارات الأجرة أو التاكسي وهو.. معرفة أماكن البلد وعناوينها وأسماء شوارعها والطرق المختصرة التي تؤدي إلى العناوين المطلوبة ومهم جداً الإلمام الشامل بالأماكن السياحية ومواقع الفنادق والأسواق والمجمعات والأهم من ذلك كله لغة التخاطب فقد تكون اللغة الإنجليزية هي اللغة السائدة عالمياً ولكن يجب أن يلم قائدو سيارات الأجرة بأكثر من لغة ولا يكتفي بالإنجليزية فقط، فقد يكون السواح من جنسيات لا يجيدون اللغة الإنجليزية فيجب أن يعرف السائق على الأقل أساسيات لغات أخرى فهو الدليل بالنسبة للسائح وإذا فقد السائح لغة التخاطب والتفاهم ضاع في البلد ولم يتمكن من الوصول إلى عناوينه أو التعرف على البلد.
للأسف هذا حال معظم سائقي التاكسي كروة في قطر وقد تكررت علي هذه القصة أو الشكوى ومن أكثر من جنسية زارت الدوحة في الفترة الماضية فعند محاولة شرح المكان المطلوب تقف اللغة عائقا في وجه السائق لفهم المكان وإذا كان الحظ جيداً واستطاع السائق التفاهم بلغة واحدة يكون جديدا في البلد ولا يعرف أين يقع دوار التلفزيون أو دوار المرخية، ولا يعرف يصل إلى شارع السد، ولا تقاطع رمادا، ولا محطة بترول الجامعة فماذا يفعل السائح أو المقيم الجديد في البلد وما حيلته مع هذا السائق الجديد الذي لم يتلق دورات كافية ربما على شوارع ومناطق الدوحة وإنما تم تسليمه سيارة وتركه يكتشف البلد لوحده ويجرب حظه مع الأغراب وهذا ما ينعكس سلبياً على سمعة البلد فسيارات الأجرة من واجهات البلد التي يلجأ إليها أي غريب وإذا كان سائق التاكسي لا يعرف البلد فأول أنطباع للزائر سيكون سلبيا عن البلد ومن فيها.
أعتقد أن على المسؤولين في كروة التدقيق على معلومات السائقين وعدم إعطائهم السيارات وتركهم في الشارع قبل خضعوهم لاختبارات دقيقة لأسماء ومواقع الأماكن السياحية والحيوية في البلد وتزويدهم بخرائط ولا مانع من تقديم امتحانات بها من أجل التأكد من معلوماتهم وقدرتهم على التعامل مع ضيوف البلد والتركيز على لغات التفاهم فبعض السائقين من الجنسيات الآسيوية لا يجيدون الإنجليزية ولا الفرنسية وربما بعض الكلمات العربية المتقطعة فكيف سيتفاهم الضيوف معهم!!!!
** الدوحة في تطور مستمر وحركة ديناميكية وأصبحت محط أنظار الجميع فمثل هذه الأمور البسيطة يجب تداركها حتى لا تكون نقاطًا سلبية على جمالية البلد وتفقده عنصر الجذب السياحي!