QATAR
05-11-2008, 08:01 AM
الدوحة - الشرق :
قام وفد من الهيئة العامة للجمارك والموانئ برئاسة الدكتور خميس راشد الكعبي مساعد الرئيس للخدمات المساندة، يرافقة المسؤول بإدارة شؤون المباني بهيئة الأشغال العامة، ومدير إدارة الجمارك البرية بأبو سمرة، ومهندس مشروع جمارك أبوسمرة، ومنسق المشاريع بالهيئة، بجولة تفقدية على المنشآت الجديدة بجمارك أبوسمرة وقفوا خلالها على سير العمل بمشروع منصات التفتيش الجمركي، الذي من المتوقع أن ينتهي العمل فيه خلال يونيو القادم، الذي يتكون من خمس مناطق، المنطقة الأولى هي منطقة تجمع وحجز الشاحنات، والمنطقة الثانية هي ثلاث منصات تفتيش، اثنتان منها لتفتيش الحاويات الواردة، تسع كلاً منهما لــ 56 شاحنة، ومنصة لتفتيش المواد الكيماوية تسع لــ 28 شاحنة، والمنطقة الثالثة هي وحدة محطة الوصول وتوجد بها غرف للمراقبة لحجز الشاحنات في حالة مخالفتها أو تحجز صحياً.
أما المنطقة الرابعة فهي منطقة لتفتيش المواد الصادرة وتسع لـ 24 شاحنة، والمنطقة الخامسة هي مواقف لسيارات الموظفين والمراجعين.
وقد تم تزويد المنصات بالأجهزة الحديثة التي تساعد في عمليات التفتيش والتفريغ والمراقبة.
كما تم إنشاء مخازن مبردة لحجز المواد الغذائية التي تخضع للحجر الصحي، كما تم تخصيص أماكن للحجر الزراعي والبيطري ومبنى لجناح الأثر، مع سور أمني لكل المنطقة ملحق به أربع غرف للحراسة، كما ألحق بكل منصة مكاتب خاصة لمفتشي الجمارك مع كل الخدمات.
هذا وسوف يلحق بالمشروع أعمال إضافية متمثلة في شارع يربط بين منطقة الوصول ومبنى مخازن الجمارك والتفتيش الجمركي، وتقدر تكلفة المشروع بــ 130 مليون ريال قطري.
من جانبه أشاد دكتور الكعبي مساعد الرئيس للخدمات المساندة بجهود العاملين في المشروع، مؤكداً مواصلة التعاون بين الهيئة وإدارة شؤون المباني بهيئة الأشغال العامة في اكمال المشروع، ومثمناً جهود العاملين المقدرة التي تحققت حتى الآن.
كما حث دكتور الكعبي العاملين على مضاعفة العمل والانتهاء منه في أقرب وقت ممكن، لما تمثله هذه المنشآت الجديدة من أهمية وإضافة حقيقية لرفع كفاءة العمل وإنجاز المعاملات، في وقت تشهد فيه الدولة حركة اقتصادية متطورة، ونموا اقتصاديا سريعا أدى إلى زيادة في عدد الصادرات والواردات. وأكد د. الكعبي أن الهيئة تخطط بشكل جيد لتحديث منشآتها لمقابلة متطلبات العمل في المرحلة المقبلة.
احسن الحين بدل جمع الشاحنات وجرها الى الصناعية للتفتيش
قام وفد من الهيئة العامة للجمارك والموانئ برئاسة الدكتور خميس راشد الكعبي مساعد الرئيس للخدمات المساندة، يرافقة المسؤول بإدارة شؤون المباني بهيئة الأشغال العامة، ومدير إدارة الجمارك البرية بأبو سمرة، ومهندس مشروع جمارك أبوسمرة، ومنسق المشاريع بالهيئة، بجولة تفقدية على المنشآت الجديدة بجمارك أبوسمرة وقفوا خلالها على سير العمل بمشروع منصات التفتيش الجمركي، الذي من المتوقع أن ينتهي العمل فيه خلال يونيو القادم، الذي يتكون من خمس مناطق، المنطقة الأولى هي منطقة تجمع وحجز الشاحنات، والمنطقة الثانية هي ثلاث منصات تفتيش، اثنتان منها لتفتيش الحاويات الواردة، تسع كلاً منهما لــ 56 شاحنة، ومنصة لتفتيش المواد الكيماوية تسع لــ 28 شاحنة، والمنطقة الثالثة هي وحدة محطة الوصول وتوجد بها غرف للمراقبة لحجز الشاحنات في حالة مخالفتها أو تحجز صحياً.
أما المنطقة الرابعة فهي منطقة لتفتيش المواد الصادرة وتسع لـ 24 شاحنة، والمنطقة الخامسة هي مواقف لسيارات الموظفين والمراجعين.
وقد تم تزويد المنصات بالأجهزة الحديثة التي تساعد في عمليات التفتيش والتفريغ والمراقبة.
كما تم إنشاء مخازن مبردة لحجز المواد الغذائية التي تخضع للحجر الصحي، كما تم تخصيص أماكن للحجر الزراعي والبيطري ومبنى لجناح الأثر، مع سور أمني لكل المنطقة ملحق به أربع غرف للحراسة، كما ألحق بكل منصة مكاتب خاصة لمفتشي الجمارك مع كل الخدمات.
هذا وسوف يلحق بالمشروع أعمال إضافية متمثلة في شارع يربط بين منطقة الوصول ومبنى مخازن الجمارك والتفتيش الجمركي، وتقدر تكلفة المشروع بــ 130 مليون ريال قطري.
من جانبه أشاد دكتور الكعبي مساعد الرئيس للخدمات المساندة بجهود العاملين في المشروع، مؤكداً مواصلة التعاون بين الهيئة وإدارة شؤون المباني بهيئة الأشغال العامة في اكمال المشروع، ومثمناً جهود العاملين المقدرة التي تحققت حتى الآن.
كما حث دكتور الكعبي العاملين على مضاعفة العمل والانتهاء منه في أقرب وقت ممكن، لما تمثله هذه المنشآت الجديدة من أهمية وإضافة حقيقية لرفع كفاءة العمل وإنجاز المعاملات، في وقت تشهد فيه الدولة حركة اقتصادية متطورة، ونموا اقتصاديا سريعا أدى إلى زيادة في عدد الصادرات والواردات. وأكد د. الكعبي أن الهيئة تخطط بشكل جيد لتحديث منشآتها لمقابلة متطلبات العمل في المرحلة المقبلة.
احسن الحين بدل جمع الشاحنات وجرها الى الصناعية للتفتيش