كرباج
05-08-2008, 06:32 AM
جسر قطر - البحرين يعزز التعاون الخليجي - الخليجي
ارتياح رسمي وشعبي وخليجي لنتائج اللجنة العليا المشتركة:
http://www.raya.com/mritems/images/2008/5/8/2_346296_1_206.gif
كتب - أشرف ممتاز وإيمان نصار وقنا:
لاقت نتائج اجتماعات اللجنة العليا المشتركة للتعاون بين دولة قطر ومملكة البحرين ارتياحاً علي المستويين الرسمي والشعبي وعلي مستوي دول مجلس التعاون باعتبار أن أي تقارب بين دول المجلس سيعزز من مسيرة التعاون ومنظومة عمله.
واعتبر دبلوماسيون وشخصيات عامة وأعضاء بالمجلس البلدي المركزي أن التوقيع النهائي علي عقد التصميم والبناء لمشروع جسر قطر - البحرين يسهم في تحقيق تطلعات وآمال البلدين وشعبيهما الشقيقين ويعزز من تعاونهما المشترك في المجالات السياسية والأمنية والتجارية والاقتصادية والمالية والصناعية وفي مجالات العمل والطاقة والتنمية الاجتماعية والإسلام والسياحة والتعليم والتخطيط العمراني والتواصل والترابط الأسري والاجتماعي وتوثيق التعاون بين القطاع الخاص في البلدين.
الأمين العام لمجلس التعاون.. العطية:
الجسر تجسيد للروابط التاريخية والعلاقات الأخوية الوثيقة
http://www.raya.com/mritems/images/2008/5/8/2_346296_1_209.gif
الرياض- قنا - هنأ السيد عبد الرحمن بن حمد العطية الامين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية دولة قطر ومملكة البحرين علي الانجاز الكبير الذي تحقق من خلال الدورة الثامنة للجنة العليا للتعاون المشترك بين البلدين والخاص بالتوقيع المشترك علي الاتفاقيات الثلاث الخاصة بالجسر الذي سيربط بينهما والتشجيع السياحي والتأمين 00مؤكدا أن هذه النتائج جاءت لتجسد الروابط التاريخية العميقة والعلاقات الاخوية الوثيقة والمصير المشترك بفضل التوجيهات الحكيمة والسديدة لحضرة صاحب السمو الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني أمير دولة قطر وأخيه صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسي آل خليفة ملك مملكة البحرين وكل ما من شأنه تحقيق العزة والرفاهية للبلدين وشعبيهما.
وأوضح الامين العام لمجلس التعاون في تصريح للصحفيين أمس بمناسبة
اختتام اجتماعات الدورة الثامنة للجنة العليا للتعاون المشترك بين البحرين وقطر برئاسة سمو الشيخ سلمان بن حمد آل خليفة نائب جلالة الملك ولي العهد بمملكة البحرين وأخيه سمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني ولي عهد دولة قطر ان هذا التعاون يأتي في إطار حرصهما الدائم وسعيهما الدؤوب الي كل ما من شأنه تحقيق المصالح المشتركة للبلدين.
وقال الامين العام لمجلس التعاون ان اجتماع هذه اللجنة جاء ليعكس الحرص الدائم والرغبة الصادقة لدي قيادتي البلدين علي دعم العمل الخليجي المشترك وتفعيله في شتي المجالات منوها في الوقت نفسه بالدعم الكبير واللامحدود الذي تلقاه المسيرة الخيرة لمجلس التعاون من أصحاب الجلالة
والسمو قادة دول المجلس بما يحقق الانجازات ويلبي الطموحات التي تنشدها شعوب ودول مجلس التعاون لدول الخليج العربية0
الشيخ عبدالله بن ثامر:
دفعة قوية لمستقبل الروابط الأخوية بين البلدين
http://www.raya.com/mritems/images/2008/5/8/2_346296_1_214.gif
وصف سعادة الشيخ عبد الله بن ثامر آل ثاني سفير دولة قطر لدي البحرين نتائج اجتماعات الدورة الثامنة للجنة العليا المشتركة بالمهمة
والحيوية00 وقال انها تمثل دفعة قوية لمستقبل الروابط التي تجمع البلدين0
واشار سعادته في تصريح لوكالة الانباء القطرية قنا الي ان
التوقيع النهائي علي عقد التصميم والبناء لمشروع جسر قطر- البحرين يعتبر حدثا فريدا ونوعيا يبشر بمستقبل واعد اكثر طموحا بالنسبة للبلدين0
وأكد سعادة السفير ان اعمال اللجنة جاءت مثمرة وتدل علي قوة الروابط
بين البلدين الشقيقين وتفتح امامها افاقاً جديدة علي طريق التعاون المشترك والتنسيق المتكامل علي كافة الصعد0
واعتبر سعادته نتائج اعمال اللجنة في دوراتها الثماني والزيارات المتبادلة بين مسؤولي البلدين وعلي كافة المستويات اضافة حقيقية للتعاون
الثنائي المشترك بين الدوحة والمنامة بما يحقق طموحات وتطلعات الشعبين الشقيقين نحو غد مشرق0
وكيل وزارة العمل.. حسين الملا:
الجسر خطوة جبارة لتنشيط حركة التجارة
http://www.raya.com/mritems/images/2008/5/8/2_346296_1_215.gif
أشاد سعادة وكيل وزارة العمل والشؤون الاجتماعية السيد حسين الملا بالاتفاقية التي وقعت بين دولتي قطر والبحرين بمباشرة تشييد الجسر والاعمال المدنية والانشائية لخط القطار بين البلدين.
ووصف سعادته الاتفاقية بالعظيمة والجبارة، مؤكداً في الوقت ذاته بأن هذه الاتفاقية ستعمل علي تعزيز المسيرة، وفتج مجال اكبر لحركة التجارة ، والافراد بين البلدين وباقي دول الخليج.
وأضاف في تصريح لالراية بأن هذا الانجاز سيعمل أيضاً علي توفير فرص عمل للشعبين، الي جانب العمل علي سهولة التبادل التجاري، وتنقل الافراد بين الدولتين.
واشار الملا الي ان تشييد الاعمال المدنية والانشائية لخط القطار سيعزز دور البلدين في مجال التجارة خاصة وان القطار يعتبر من أسرع الوسائل لنقل البضائع، الي جانب توفير فرص عمل للشعبين القطري والبحريني.
وأكد علي ان وجود الجسر سيعمل علي تقوية اواصر العلاقة التاريخية التي تجمع الشعبين خاصة وان الفترة التي سيقطعها المسافر بين البلدين ستكون قصيرة.
واضاف: صحيح ان المشروع مكلف ماديا لكن الاهداف التي ننتظرها كبيرة فهي خطوة جبارة ستعمل علي تنشيط حركة التجارة بين البلدين وستعمل علي مزيد من التقارب بين البلدين الشقيقين.
إبراهيم الإبراهيم
زيادة التبادل التجاري ودعم الصناعات المحلية.. أهم المكاسب
- عدد السيد ابراهيم الابراهيم عضو المجلس البلدي الجوانب الايجابية التي ستعود علي دولة قطر ومملكة البحرين بانجاز مشروع جسر المحبة مؤكدا أن قطر والبحرين تربطهما علاقات تضرب بجذورها في عمق التاريخ لذلك فمن الطبيعي أن تسعي القيادتان الرشيدتان في كلا البلدين علي اتخاذ كل ما من شأنه أن يدعم ويوطد من هذه العلاقات وأن يقوي الروابط ويفعل التآخي بين الشعبين القطري والبحريني.
وقال إن منافع مشروع جسر البحرين لا تعد ولا تحصي ويأتي في مقدمتها الدمج الاجتماعي وزيادة سبل الوحدة وذلك عبر مضاعفة الزيارات المتبادلة والتي ستصبح بشكل أسبوعي بين الأسر والعائلات في قطر والبحرين وهو ما سيدعم من مفهوم الأسرة الواحدة الكبيرة والتي تشمل الشعبين القطري والبحريني، أما من الناحية الاقتصادية فسيكون لمشروع جسر البحرين مفعول السحر في زيادة ومضاعفة الحركة التجارية المتبادلة ودعم الصناعات المحلية مما سينعكس علي حجم الاقتصاد المتبادل بين الدولتين وفي النهاية سيعمل ذلك علي رفع مستوي المعيشة للشعبين القطري والبحريني.
وأضاف من ناحية ثانية سيكون لجسر قطر - البحرين دافع قوي لزيادة الدور السياحي بين البلدين وسينعكس المردود الايجابي لجسر المحبة ليس علي ابناء الشعبين القطري والبحريني فحسب بل علي كافة شعوب دول الخليج .
حمد الحول: المشروع يواكب سياسة التنمية الخليجية
- اعتبر السيد حمد صالح الحول عضو المجلس البلدي ان مشروع جسر قطر - البحرين يعد علامة فارقة في المشاريع الاستراتيجية ليس علي مستوي منطقة الخليج فحسب بل في الوطن العربي نظرا لدور المشروع الحيوي في دعم التلاحم بين الشعبين القطري والبحريني.
ووصف جسر قطر - البحرين بأنه مولود جديد لمنطقة الخليج بأكملها مؤكداً علي أن الجسر سيعمل علي تعزيز العلاقات بين قطر والبحرين وسيزيد من متانة الوحدة بين الشعبين القطري والبحريني.
واكد أن مشروع الجسر يعد مشروعاً ناجحاً بشتي المقاييس لأنه يختصر كافة أنواع المسافات الاقتصادية والاجتماعية والسياحية مما يضاعف من متانة وقوة العلاقات الثنائية المتبادلة بين الشعبين القطري والبحريني مشيرا الي ان المشروع سيعمل علي دعم الاقتصاد القطري و البحريني علي حد سواء عبر زيادة التبادل التجاري حيث سيصبح من السهل بعد انشاء الجسر ان تتواجد السلع البحرينية في السوق القطري في ذات اليوم وهو ما سيعمل علي خفض اسعار العديد من السلع.
مدير هيئة التقاعد والمعاشات.. حمد العطية:
نتطلع لمزيد من الخطوات لتعزيز التواصل
كتبت -إيمان نصار :
وصف السيد حمد العطية مدير هيئة التقاعد والمعاشات، اتفاقية تنفيذ جسر المحبة بين قطر والبحرين بالعظيمة ، مؤكداً علي أن الشعبين القطري والبحريني تجمعهما علاقات اخوية منذ قديم الازل.
واكد في تصريح لالراية علي أن الجسر سيساعد علي التواصل بين الشعبين ، وسيعود بالخير علي البلدين.
وأضاف ان وجود الجسر سيساعد علي سهولة التنقل بين البلدين سواء علي صعيد التنقل للافراد او البضائع، مشيراً الي ان ايجاد وسيلة تنقل كالقطار بين البلدين سيساعد بشكل كبير في مجال التجارة وتقوية الروابط الاقتصادية ونحن ننتظر هذه الخطوة منذ سنوات طويلة والحمد لله جاءت في الوقت المناسب، معرباً في الوقت ذاته عن امله في ان يزداد التواصل بين دول مجلس التعاون الخليجي ، وأن تكون الحدود مفتوحة بينها ، وذلك لسهولة تنقل الافراد والبضائع.
وأعرب السيد حمد العطية عن شكره العميق للقيادة القطرية ممثلة برئيس الوفد القطري في اجتماع الدورة الثامنة للجنة العليا المشتركة للتعاون سمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني ولي العهد الأمين، والوفد البحريني برئاسة سمو الشيخ سلمان بن حمد آل خليفة نائب ملك البحرين ولي العهد علي هذه الخطوة المباركة ، معرباً عن تطلعاته في ان تتبع هذه الخطوة بخطوات أخري تزيد من التواصل بين البلدين.
المهندس أحمد سلطان الكواري :
انجاز المرحلة الرابعة من طريق الشمال قبل انتهاء الجسر
شدد المهندس احمد سلطان الكواري المدير التنفيذي بهيئة الاشغال العامة علي قدرة مشروع جسر قطر- البحرين علي دعم الطفرة التنموية التي تشهدها قطر والبحرين معربا عن سعادته من قرب الخطوات التنفيذية لمشروع الجسر والذي طالما انتظره الشعبان القطري والبحريني لتأكيد مبدأ الوحدة مؤكدا علي ان المشروع العملاق سيكون مدعاة الي زيادة عوامل الترابط والتعاون بين كافة دول مجلس التعاون الخليجي.
و اشار الي انه من ابرز الفوائد المرجوة من الجسر تقريب المسافة الزمنية بين الدولتين بصورة كبيرة فطول الجسر الذي يبلغ 42 كيلومتر سيخفض الفترة الزمنية للوصول للبحرين بحيث لاتتجاوز من مدينة الدوحة الساعتين ناهيك عن تقليص زمن الانتظار في المنافذ الحدودية و بالتالي سيكون لذلك مردود ايجابي واسع علي قطاع التجارة و الاقتصاد بين الدولتين.
و اكد ان المرحلة الرابعة من طريق جسر الشمال المرتبطة الواصلة بنقطة التقاء جسر المحبة ستكون جاهزة قبل الانتهاء من مشروع الجسر بعد تحديد نقطة انطلاق الجسر و ذلك بالتنسيق مع البحرين فالجدول الزمني لتنفيذ جسر قطر- البحرين سيبلغ 51 شهرا في حين سيتم الانتهاء من المرحلة الرابعة في غضون 30 شهرا علي اقصي تقدير.
يذكر ان المرحلة الرابعة من مشروع طريق الشمال والتي تبدأ من تقاطع الزبارة الي رأس عشيرج جاهزة للطرح للمناقصة ضمن ميزانية السنة المالية الجديدة 2008 -2009.
و تبدأ المرحلة الرابعة من مشروع طريق الشمال من تقاطع الزبارة إلي رأس عشيرج الذي يربط بالجسر بين دولة قطر ومملكة البحرين بطول 35كم تقريباً، وتشتمل الأعمال علي انشاء 4 مسارات في كل اتجاه مع طرق خدمية علي جانبي الطريق و6 تقاطعات متعددة المستويات و3 معابر للجمال (أنفاق) بالاضافة إلي تطوير أعمال شبكة البنية التحتية والأعمال التجميلية.
و كان مشروع طريق الشمال قد شهد انجاز المرحلة الاولي ويعد المشروع أحد المشروعات الاستراتيجية التي تنفذها هيئة الاشغال العامة لقطاع الطرق وفق بنود الخطة الخمسية لتجديد وتحديث شبكة متكاملة لمرافق البنية التحتية للدولة وتتمثل أهمية مشروع طريق الشمال بأنه سيكون شريانا رئيسيا لقطاع الطرق لربط الشمال بالجنوب بشبكة طرق سريعة حيث سيتصل مشروع طريق الشمال بمشروع طريق الدوحة السريع مما سيتيح للقادم من الشمال ان يصل الي حدود البلاد الجنوبية دون الدخول الي الدوحة.و يشتمل علي جسر افقي بمستوي ارضي باتجاه شمال - جنوب ونفق بطول 1.2 كم باتجاه شرق غرب، بالإضافة إلي تقاطع اشارات مرورية وسيكون التقاطع في النفق وهو ما يعتبر تصميما حديثا سيكون الأول علي مستوي دولة قطر. تبلغ تكلفة المشروع الذي تم تمديد تنفيذه حتي 24 شهرا ما يعادل 221 مليون ريال قطري.
اما المرحلة الثانية للمشروع تبدأ من جسر الشمال إلي تقاطع الخور متضمنة طريق سميسمة، بطول 33 كم تقريباً، وتشتمل الأعمال علي إنشاء 4 مسارات في كل اتجاه مع طرق خدمية بالاضافة إلي تقاطعات متعددة المستويات ومحطتين لوزن الشاحنات وكذلك تطوير اعمال شبكة البنية التحتية والأعمال التجميلية. وكذلك تطوير تقاطع سميسمة علي طريق الشمال الساحلي أما بالنسبة للمرحلة الثالثة من طريق الشمال والتي تبدأ (من تقاطع الخور إلي الرويس) فهي تشتمل علي انشاء 4 مسارات في كل اتجاه مع طرق خدمية علي جانبي الطريق و11 تقاطعاً متعدد المستويات و5 معابر للجمال (أنفاق)، بطول 61كم، كما يشتمل المشروع علي وضع سياج حماية ومحطتين لوزن الشاحنات بالاضافة إلي تطوير أعمال شبكة البنية التحتية والأعمال التجميلية.
ارتياح رسمي وشعبي وخليجي لنتائج اللجنة العليا المشتركة:
http://www.raya.com/mritems/images/2008/5/8/2_346296_1_206.gif
كتب - أشرف ممتاز وإيمان نصار وقنا:
لاقت نتائج اجتماعات اللجنة العليا المشتركة للتعاون بين دولة قطر ومملكة البحرين ارتياحاً علي المستويين الرسمي والشعبي وعلي مستوي دول مجلس التعاون باعتبار أن أي تقارب بين دول المجلس سيعزز من مسيرة التعاون ومنظومة عمله.
واعتبر دبلوماسيون وشخصيات عامة وأعضاء بالمجلس البلدي المركزي أن التوقيع النهائي علي عقد التصميم والبناء لمشروع جسر قطر - البحرين يسهم في تحقيق تطلعات وآمال البلدين وشعبيهما الشقيقين ويعزز من تعاونهما المشترك في المجالات السياسية والأمنية والتجارية والاقتصادية والمالية والصناعية وفي مجالات العمل والطاقة والتنمية الاجتماعية والإسلام والسياحة والتعليم والتخطيط العمراني والتواصل والترابط الأسري والاجتماعي وتوثيق التعاون بين القطاع الخاص في البلدين.
الأمين العام لمجلس التعاون.. العطية:
الجسر تجسيد للروابط التاريخية والعلاقات الأخوية الوثيقة
http://www.raya.com/mritems/images/2008/5/8/2_346296_1_209.gif
الرياض- قنا - هنأ السيد عبد الرحمن بن حمد العطية الامين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية دولة قطر ومملكة البحرين علي الانجاز الكبير الذي تحقق من خلال الدورة الثامنة للجنة العليا للتعاون المشترك بين البلدين والخاص بالتوقيع المشترك علي الاتفاقيات الثلاث الخاصة بالجسر الذي سيربط بينهما والتشجيع السياحي والتأمين 00مؤكدا أن هذه النتائج جاءت لتجسد الروابط التاريخية العميقة والعلاقات الاخوية الوثيقة والمصير المشترك بفضل التوجيهات الحكيمة والسديدة لحضرة صاحب السمو الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني أمير دولة قطر وأخيه صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسي آل خليفة ملك مملكة البحرين وكل ما من شأنه تحقيق العزة والرفاهية للبلدين وشعبيهما.
وأوضح الامين العام لمجلس التعاون في تصريح للصحفيين أمس بمناسبة
اختتام اجتماعات الدورة الثامنة للجنة العليا للتعاون المشترك بين البحرين وقطر برئاسة سمو الشيخ سلمان بن حمد آل خليفة نائب جلالة الملك ولي العهد بمملكة البحرين وأخيه سمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني ولي عهد دولة قطر ان هذا التعاون يأتي في إطار حرصهما الدائم وسعيهما الدؤوب الي كل ما من شأنه تحقيق المصالح المشتركة للبلدين.
وقال الامين العام لمجلس التعاون ان اجتماع هذه اللجنة جاء ليعكس الحرص الدائم والرغبة الصادقة لدي قيادتي البلدين علي دعم العمل الخليجي المشترك وتفعيله في شتي المجالات منوها في الوقت نفسه بالدعم الكبير واللامحدود الذي تلقاه المسيرة الخيرة لمجلس التعاون من أصحاب الجلالة
والسمو قادة دول المجلس بما يحقق الانجازات ويلبي الطموحات التي تنشدها شعوب ودول مجلس التعاون لدول الخليج العربية0
الشيخ عبدالله بن ثامر:
دفعة قوية لمستقبل الروابط الأخوية بين البلدين
http://www.raya.com/mritems/images/2008/5/8/2_346296_1_214.gif
وصف سعادة الشيخ عبد الله بن ثامر آل ثاني سفير دولة قطر لدي البحرين نتائج اجتماعات الدورة الثامنة للجنة العليا المشتركة بالمهمة
والحيوية00 وقال انها تمثل دفعة قوية لمستقبل الروابط التي تجمع البلدين0
واشار سعادته في تصريح لوكالة الانباء القطرية قنا الي ان
التوقيع النهائي علي عقد التصميم والبناء لمشروع جسر قطر- البحرين يعتبر حدثا فريدا ونوعيا يبشر بمستقبل واعد اكثر طموحا بالنسبة للبلدين0
وأكد سعادة السفير ان اعمال اللجنة جاءت مثمرة وتدل علي قوة الروابط
بين البلدين الشقيقين وتفتح امامها افاقاً جديدة علي طريق التعاون المشترك والتنسيق المتكامل علي كافة الصعد0
واعتبر سعادته نتائج اعمال اللجنة في دوراتها الثماني والزيارات المتبادلة بين مسؤولي البلدين وعلي كافة المستويات اضافة حقيقية للتعاون
الثنائي المشترك بين الدوحة والمنامة بما يحقق طموحات وتطلعات الشعبين الشقيقين نحو غد مشرق0
وكيل وزارة العمل.. حسين الملا:
الجسر خطوة جبارة لتنشيط حركة التجارة
http://www.raya.com/mritems/images/2008/5/8/2_346296_1_215.gif
أشاد سعادة وكيل وزارة العمل والشؤون الاجتماعية السيد حسين الملا بالاتفاقية التي وقعت بين دولتي قطر والبحرين بمباشرة تشييد الجسر والاعمال المدنية والانشائية لخط القطار بين البلدين.
ووصف سعادته الاتفاقية بالعظيمة والجبارة، مؤكداً في الوقت ذاته بأن هذه الاتفاقية ستعمل علي تعزيز المسيرة، وفتج مجال اكبر لحركة التجارة ، والافراد بين البلدين وباقي دول الخليج.
وأضاف في تصريح لالراية بأن هذا الانجاز سيعمل أيضاً علي توفير فرص عمل للشعبين، الي جانب العمل علي سهولة التبادل التجاري، وتنقل الافراد بين الدولتين.
واشار الملا الي ان تشييد الاعمال المدنية والانشائية لخط القطار سيعزز دور البلدين في مجال التجارة خاصة وان القطار يعتبر من أسرع الوسائل لنقل البضائع، الي جانب توفير فرص عمل للشعبين القطري والبحريني.
وأكد علي ان وجود الجسر سيعمل علي تقوية اواصر العلاقة التاريخية التي تجمع الشعبين خاصة وان الفترة التي سيقطعها المسافر بين البلدين ستكون قصيرة.
واضاف: صحيح ان المشروع مكلف ماديا لكن الاهداف التي ننتظرها كبيرة فهي خطوة جبارة ستعمل علي تنشيط حركة التجارة بين البلدين وستعمل علي مزيد من التقارب بين البلدين الشقيقين.
إبراهيم الإبراهيم
زيادة التبادل التجاري ودعم الصناعات المحلية.. أهم المكاسب
- عدد السيد ابراهيم الابراهيم عضو المجلس البلدي الجوانب الايجابية التي ستعود علي دولة قطر ومملكة البحرين بانجاز مشروع جسر المحبة مؤكدا أن قطر والبحرين تربطهما علاقات تضرب بجذورها في عمق التاريخ لذلك فمن الطبيعي أن تسعي القيادتان الرشيدتان في كلا البلدين علي اتخاذ كل ما من شأنه أن يدعم ويوطد من هذه العلاقات وأن يقوي الروابط ويفعل التآخي بين الشعبين القطري والبحريني.
وقال إن منافع مشروع جسر البحرين لا تعد ولا تحصي ويأتي في مقدمتها الدمج الاجتماعي وزيادة سبل الوحدة وذلك عبر مضاعفة الزيارات المتبادلة والتي ستصبح بشكل أسبوعي بين الأسر والعائلات في قطر والبحرين وهو ما سيدعم من مفهوم الأسرة الواحدة الكبيرة والتي تشمل الشعبين القطري والبحريني، أما من الناحية الاقتصادية فسيكون لمشروع جسر البحرين مفعول السحر في زيادة ومضاعفة الحركة التجارية المتبادلة ودعم الصناعات المحلية مما سينعكس علي حجم الاقتصاد المتبادل بين الدولتين وفي النهاية سيعمل ذلك علي رفع مستوي المعيشة للشعبين القطري والبحريني.
وأضاف من ناحية ثانية سيكون لجسر قطر - البحرين دافع قوي لزيادة الدور السياحي بين البلدين وسينعكس المردود الايجابي لجسر المحبة ليس علي ابناء الشعبين القطري والبحريني فحسب بل علي كافة شعوب دول الخليج .
حمد الحول: المشروع يواكب سياسة التنمية الخليجية
- اعتبر السيد حمد صالح الحول عضو المجلس البلدي ان مشروع جسر قطر - البحرين يعد علامة فارقة في المشاريع الاستراتيجية ليس علي مستوي منطقة الخليج فحسب بل في الوطن العربي نظرا لدور المشروع الحيوي في دعم التلاحم بين الشعبين القطري والبحريني.
ووصف جسر قطر - البحرين بأنه مولود جديد لمنطقة الخليج بأكملها مؤكداً علي أن الجسر سيعمل علي تعزيز العلاقات بين قطر والبحرين وسيزيد من متانة الوحدة بين الشعبين القطري والبحريني.
واكد أن مشروع الجسر يعد مشروعاً ناجحاً بشتي المقاييس لأنه يختصر كافة أنواع المسافات الاقتصادية والاجتماعية والسياحية مما يضاعف من متانة وقوة العلاقات الثنائية المتبادلة بين الشعبين القطري والبحريني مشيرا الي ان المشروع سيعمل علي دعم الاقتصاد القطري و البحريني علي حد سواء عبر زيادة التبادل التجاري حيث سيصبح من السهل بعد انشاء الجسر ان تتواجد السلع البحرينية في السوق القطري في ذات اليوم وهو ما سيعمل علي خفض اسعار العديد من السلع.
مدير هيئة التقاعد والمعاشات.. حمد العطية:
نتطلع لمزيد من الخطوات لتعزيز التواصل
كتبت -إيمان نصار :
وصف السيد حمد العطية مدير هيئة التقاعد والمعاشات، اتفاقية تنفيذ جسر المحبة بين قطر والبحرين بالعظيمة ، مؤكداً علي أن الشعبين القطري والبحريني تجمعهما علاقات اخوية منذ قديم الازل.
واكد في تصريح لالراية علي أن الجسر سيساعد علي التواصل بين الشعبين ، وسيعود بالخير علي البلدين.
وأضاف ان وجود الجسر سيساعد علي سهولة التنقل بين البلدين سواء علي صعيد التنقل للافراد او البضائع، مشيراً الي ان ايجاد وسيلة تنقل كالقطار بين البلدين سيساعد بشكل كبير في مجال التجارة وتقوية الروابط الاقتصادية ونحن ننتظر هذه الخطوة منذ سنوات طويلة والحمد لله جاءت في الوقت المناسب، معرباً في الوقت ذاته عن امله في ان يزداد التواصل بين دول مجلس التعاون الخليجي ، وأن تكون الحدود مفتوحة بينها ، وذلك لسهولة تنقل الافراد والبضائع.
وأعرب السيد حمد العطية عن شكره العميق للقيادة القطرية ممثلة برئيس الوفد القطري في اجتماع الدورة الثامنة للجنة العليا المشتركة للتعاون سمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني ولي العهد الأمين، والوفد البحريني برئاسة سمو الشيخ سلمان بن حمد آل خليفة نائب ملك البحرين ولي العهد علي هذه الخطوة المباركة ، معرباً عن تطلعاته في ان تتبع هذه الخطوة بخطوات أخري تزيد من التواصل بين البلدين.
المهندس أحمد سلطان الكواري :
انجاز المرحلة الرابعة من طريق الشمال قبل انتهاء الجسر
شدد المهندس احمد سلطان الكواري المدير التنفيذي بهيئة الاشغال العامة علي قدرة مشروع جسر قطر- البحرين علي دعم الطفرة التنموية التي تشهدها قطر والبحرين معربا عن سعادته من قرب الخطوات التنفيذية لمشروع الجسر والذي طالما انتظره الشعبان القطري والبحريني لتأكيد مبدأ الوحدة مؤكدا علي ان المشروع العملاق سيكون مدعاة الي زيادة عوامل الترابط والتعاون بين كافة دول مجلس التعاون الخليجي.
و اشار الي انه من ابرز الفوائد المرجوة من الجسر تقريب المسافة الزمنية بين الدولتين بصورة كبيرة فطول الجسر الذي يبلغ 42 كيلومتر سيخفض الفترة الزمنية للوصول للبحرين بحيث لاتتجاوز من مدينة الدوحة الساعتين ناهيك عن تقليص زمن الانتظار في المنافذ الحدودية و بالتالي سيكون لذلك مردود ايجابي واسع علي قطاع التجارة و الاقتصاد بين الدولتين.
و اكد ان المرحلة الرابعة من طريق جسر الشمال المرتبطة الواصلة بنقطة التقاء جسر المحبة ستكون جاهزة قبل الانتهاء من مشروع الجسر بعد تحديد نقطة انطلاق الجسر و ذلك بالتنسيق مع البحرين فالجدول الزمني لتنفيذ جسر قطر- البحرين سيبلغ 51 شهرا في حين سيتم الانتهاء من المرحلة الرابعة في غضون 30 شهرا علي اقصي تقدير.
يذكر ان المرحلة الرابعة من مشروع طريق الشمال والتي تبدأ من تقاطع الزبارة الي رأس عشيرج جاهزة للطرح للمناقصة ضمن ميزانية السنة المالية الجديدة 2008 -2009.
و تبدأ المرحلة الرابعة من مشروع طريق الشمال من تقاطع الزبارة إلي رأس عشيرج الذي يربط بالجسر بين دولة قطر ومملكة البحرين بطول 35كم تقريباً، وتشتمل الأعمال علي انشاء 4 مسارات في كل اتجاه مع طرق خدمية علي جانبي الطريق و6 تقاطعات متعددة المستويات و3 معابر للجمال (أنفاق) بالاضافة إلي تطوير أعمال شبكة البنية التحتية والأعمال التجميلية.
و كان مشروع طريق الشمال قد شهد انجاز المرحلة الاولي ويعد المشروع أحد المشروعات الاستراتيجية التي تنفذها هيئة الاشغال العامة لقطاع الطرق وفق بنود الخطة الخمسية لتجديد وتحديث شبكة متكاملة لمرافق البنية التحتية للدولة وتتمثل أهمية مشروع طريق الشمال بأنه سيكون شريانا رئيسيا لقطاع الطرق لربط الشمال بالجنوب بشبكة طرق سريعة حيث سيتصل مشروع طريق الشمال بمشروع طريق الدوحة السريع مما سيتيح للقادم من الشمال ان يصل الي حدود البلاد الجنوبية دون الدخول الي الدوحة.و يشتمل علي جسر افقي بمستوي ارضي باتجاه شمال - جنوب ونفق بطول 1.2 كم باتجاه شرق غرب، بالإضافة إلي تقاطع اشارات مرورية وسيكون التقاطع في النفق وهو ما يعتبر تصميما حديثا سيكون الأول علي مستوي دولة قطر. تبلغ تكلفة المشروع الذي تم تمديد تنفيذه حتي 24 شهرا ما يعادل 221 مليون ريال قطري.
اما المرحلة الثانية للمشروع تبدأ من جسر الشمال إلي تقاطع الخور متضمنة طريق سميسمة، بطول 33 كم تقريباً، وتشتمل الأعمال علي إنشاء 4 مسارات في كل اتجاه مع طرق خدمية بالاضافة إلي تقاطعات متعددة المستويات ومحطتين لوزن الشاحنات وكذلك تطوير اعمال شبكة البنية التحتية والأعمال التجميلية. وكذلك تطوير تقاطع سميسمة علي طريق الشمال الساحلي أما بالنسبة للمرحلة الثالثة من طريق الشمال والتي تبدأ (من تقاطع الخور إلي الرويس) فهي تشتمل علي انشاء 4 مسارات في كل اتجاه مع طرق خدمية علي جانبي الطريق و11 تقاطعاً متعدد المستويات و5 معابر للجمال (أنفاق)، بطول 61كم، كما يشتمل المشروع علي وضع سياج حماية ومحطتين لوزن الشاحنات بالاضافة إلي تطوير أعمال شبكة البنية التحتية والأعمال التجميلية.