المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الرقاة الشرعيين المعتمدين من قبل وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية،


كرباج
01-16-2010, 01:05 PM
اعتمدته وزارة الأوقاف..
الشيخ عمر محمد:الرقية الشرعية الوسيلة الوحيدة لعلاج السحر والحسد والمس


إذا طلب منك اسمك واسم الأم فاعلم أنه مشعوذ
من يذهب إلى الكاهن ولم يصدقه لا تقبل منه صلاة 40 يوما وإذا صدقه كفر
أغلب الحالات تكون الحسد وبعدها السحر والمس
الصداع والضيق بالصدر والشعور بالهم والملل من أهم أعراض المصاب
المسلم يحصن نفسه بالمحافظة على الصلوات وأذكار الصباح والمساء
جهل الناس بحرمة السحر من أهم أسباب الاستعانة بالسحرة

حسن علي:
تعتبر الرقية الشرعية الوسيلة الوحيدة المباحة في علاج السحر والحسد والمس وكل العلاجات الأخرى تكون محرمة مثل اللجوء إلى المشعوذين والدجالين والسحرة لفك السحر وإبطال الحسد وعلاج المس ويقع كثير من الناس في الجهل عندما يستعينون بالمشعوذين الذين يدخلونهم إلى باب الكفر والشرك من حيث لا يعلمون فيستعينون بهم في علاج أمراضهم جهلا منهم بحرمة هذا العلاج.
ويعتبر الشيخ عمر محمد حنفي إمام أحد المساجد في الدوحة وأحد الرقاة الشرعيين المعتمدين من قبل وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، حيث اعتمدت الوزارة عددا من الشيوخ للرقية الشرعية، فهناك لكل منطقة راق شرعي معتمد وذلك تجنبا للجوء البعض إلى المشعوذين والسحرة، فوجود الرقاة الشرعيين يسد هذا الباب ويجعل الناس تعتمد عليهم بدلا من الذهاب إلى المشعوذين والدجالين الذين يدخلون الناس إلى الشرك والكفر.
فعن الرقية الشرعية يقول: يجب أن تكون الرقية الشرعية من القرآن الكريم والسنة النبوية الشريفة وتكون باللغة العربية الفصحى وقد وردت بعض الأحاديث النبوية الشريفة في الرقية الشرعية منها سورة الفاتحة وآية الكرسي والخمس الأولى من البقرة وخواتيم البقرة وأول ست آيات من آل عمران وخواتيم آل عمران والقرآن كله شفاء، حيث جاء في القرآن الكريم (وننزل من القرآن ما هو شفاء ورحمة للمؤمنين) فالقرآن يقرأ بنية الشفاء.
ويضيف: الرقية الشرعية نافعة لجميع الأمراض العضوية والروحية مثل السحر والعين والمس وتستخدم في الأمراض العضوية للحمى ولكن ليس معنى ذلك أن الإنسان يترك الدواء بل يجب أن يأخذ الدواء والرقية تساعده على الشفاء، فأول شيء يقوم به المسلم عندما يمرض أن يصلي ركعتين ثم يذهب إلى الطبيب لأخذ الدواء وعليه أن يرقي نفسه بنفسه فإن لم يستطع فعليه أن يذهب إلى الصالحين للرقية ولا يذهب إلى الدجالين والمشعوذين، فكثير من الناس ينخدع ويقع في خطأ حيث يقول له أصدقاؤه تعال نذهب إلى فلان إنه جيد ويكون هذا مشعوذا ودجالا ومعظمهم يقرأون القرآن لخداع الناس، حيث يضعون السم بالعسل حيث يقرأ آيتين ثم يضع بعض الطلاسم التي تدل على أنه سحر وشعوذة.
وعن علامات تمييز المشعوذين والسحرة يقول: معظمهم في البداية يطلبون اسم الشخص واسم الأم فمن طلب ذلك فاعلم أنه مشعوذ وساحر فاحذر منه أو يطلب ديكا أو دجاجة بلون كذا للذبح للجن، فهذا من أهم العلامات وكذلك هيئة المشعوذين والدجالين معروفة بملامحهم غير المريحة بينما الصالحين تعرفهم من هيئتهم ووجوههم السمحة ويطلب أيضا المشعوذون الخلوة مع النساء وبخور معينة وديك أحمر.
ويضيف: والرسول (صلى الله عليه وسلم) قد حذر من ذلك حيث قال: (و من ذهب إلى كاهن أو ساحر فلا تقبل صلاته أربعين ليلة ومن ذهب إليه وصدقه فقد كفر بما أنزل على محمد) فإذن على الإنسان ألا يذهب إلى هؤلاء بل يجب أن يستعين بالله في الضر والنفع والأمر بيد الله والشفاء بيده والعمر والفرج من الهموم، لماذا نلجأ إلى غير الله فنحن في صلاتنا نقول (إياك نعبد وإياك نستعين) فيجب أن نستعين بالله، فالله بيده الأمر كله وكان النبي صلى الله عليه وسلم إذا همه أمر فزع إلى الصلاة وكان يقول: (أرحنا بها يا بلال) والرسول مر على أبي هريرة وكان يشكو من وجع في بطنه فقال له: صلِ فإن الصلاة شفاء وقال الله تعالى: (واستعينوا بالصبر والصلاة وإنها لكبيرة إلا على الخاشعين)
وعن حكم اللجوء إلى الساحر والكاهن يقول: وهذا من الكفر كما قال النبي صلى الله عليه وسلم الذي يصدق ما يقوله يقع في الكفر لقول النبي صلى الله عليه وسلم: (مَنْ أَتَى كَاهِنًا أَوْ سَاحِرًا أَوْ عَرَّافًا فَصَدَّقَهُ بِمَا يَقُولُ فَقَدْ كَفَرَ بِمَا أُنْزِلَ عَلَى مُحَمَّدٍ) ويدخل في ذلك كل من يدعي الغيب والتنبؤ وقراءة الكف وحتى الأبراج كلها تنبؤات ولا يعلم الغيب إلا الله، فلو ذهب إلى الكاهن ولم يصدقه فلا تقبل منه صلاة 40 يوما وإذا صدقه فقد كفر بما أنزل على محمد صلى الله عليه وسلم بنص الحديث.
وعن أغلب الحالات التي مرت به يقول: أغلب الحالات تكون الحسد وبعدها السحر والمس وكثير منهم يكونون موهومين بهذا الموضوع بسبب كثرة الكلام في هذا الموضوع يقعون في الوهم وأعرف أنه الوهم من خلال القراءة عليه وتفحص حالته أعلم أنه غير مصاب بشيء وأنه وهم.
ويضيف: وهناك أعراض خاصة بالمصاب قبل القراءة عليه مثل الصداع المتنقل في رأسه ويشعر بالضيق بالصدر ويشعر بالهم ويشعر بالملل وإذا سمع القرآن أو صلى يشعر بالتنميل في جسمه ويشعر بالصدود عن الصلاة ويرى في المنام كوابيس وأحلاما مزعجة ويرى أنه يقع من مكان مرتفع ويرى عقارب وحيات تهاجمه ويرى أن أحدا يلاحقه ويريد أن يعتدي عليه.
وعن الأعراض أثناء القراءة يقول: إذا كان حسدا يشعر بالتنميل في الأطراف ويشعر أحيانا برعشة في جسمه ويشعر بثقل على أكتافه ويشعر بضيق شديد هذه أعراض الحسد وأعراض السحر يتغير شكله أثناء القراءة وتحدث له رجفة شديدة في اليدين وبكاء شديد وصراخ وقد يحضر خادم السحر ونتكلم معه ولكن لا نصدقه فيما يقول لأنه كذوب ويؤمر بالخروج من الجسد فيخرج بإذن الله تعالى.
وعن أسباب المس يقول: ويحدث المس من خلال إيذاء الإنس للجن، فمثلا يكون الإنسان في البر ويتعمد أن يدهس بالسيارة على حيوان غريب فيكون من الجن فينتقم منه الجني وممكن أن يدخل الحمام ويصب الماء الحار وبالتالي قد يؤذي جنيا أو يقتل الصرصار ويقتله بدون ذكر الله ويجب أن يذكر الله عند دخوله الحمام وقبل قتل أي شيء.
وعن التحصين يقول: ولتجنب ذلك يجب على المسلم أن يحصن نفسه دائما من خلال المحافظة على الصلوات في أوقاتها والمحافظة على أذكار الصباح والمساء وكذلك يقول يوميا (لا إله إلا الله وحده لا شريك له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير) مائة مرة حيث إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال (من قال لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير في يوم مائة مرة كانت له عدل عشر رقاب وكتبت له مائة حسنة ومحيت عنه مائة سيئة وكانت له حرزا من الشيطان يومه ذلك حتى يمسي ولم يأت أحد بأفضل مما جاء به إلا أحد عمل أكثر من ذلك) ويرجع مرة أخرى يتحدث عن أغلب الحالات التي تمر عليه.
فيقول: إن أغلب الحالات تكون الحسد وبعدها السحر ثم المس فحالات الحسد هي الأكثر وأما السحر فإنه يكون بين النساء كثيرا فالنساء يكيدن لبعضهن البعض حيث يسافرن إلى بعض البلدان ويأتين بالأسحار ويؤذين المسلمين وهؤلاء على خطأ عظيم نسأل الله لهن الهداية فإذا وجد الإنسان ظلما يجب عليه أن يشكوه إلى الله عز وجل ولا ينتقم منه بهذه الطريقة بعمل الأسحار وإيذاء المؤمنين.
وعن أسباب الاستعانة بالسحرة يقول: أغلب هذه الحالات نابعة عن جهلهم بحرمة هذا الشيء وجهلهم بخطره وجهلهم بحكم الاستعانة بالسحرة والمشعوذين ففي إحدى الليالي الرمضانية وقد كنت ألقي درسا عن السحر وحرمته فقالت إحدى النساء لابنتي انها كانت تنوي الذهاب إلى إحدى الدول لتعمل سحرا ولكنها قد اهتدت لما عرفت الحكم واستفادت من الدرس لذا أغلب الذين يستعينون بالسحرة والمشعوذين يجهلون أنهم على خطأ ويجهلون حرمة هذا الشيء وكفر من يستعين بهم ويصدقهم.
ويضيف: والذي يذهب إلى هؤلاء لا يسلم من شرهم حيث يؤذونهم ويسحرونهم حتى يأتوا إليهم باستمرار ليبتزوهم ويبتزوا أموالهم وقد تتعرض المرأة لشرهم وقد يطلبوا منها بعض الأمور الخبيثة حيث انهم لا يتقون الله فيجب عدم الذهاب إلى هؤلاء لأن به خطر كبيرا على الشخص نفسه.
ويؤكد أن الشفاء من الله وينبغي للمعالج الراقي أن يخلص النية لله ويقرأ بنية الشفاء وبقدر يقين المعالج وإخلاصه لله وبقدر يقين المريض نفسه أن الله هو الشافي وأن في القرآن الشفاء لكل داء يكون تعجيل الشفاء ونصرة الله له بالشفاء من تسلط الشيطان على الإنسان وبقدر التزام المريض بطاعة الله واجتناب المعاصي وقراءة القرآن باستمرار من أوله إلى آخره وأن يختم القرآن في كل شهر وكلما قرأ القرآن كثيرا يذهب الله ما به وبذكر الله ولا يستطيع العبد أن يحرز نفسه من الشيطان إلا بذكر الله عز وجل والمس والسحر من تأثير الشيطان ولكن (وما هم بضارين به من أحد إلاّ بإذن الله) وبقدر التزامه بالطاعة بقراءة القرآن وتجنب المعاصي وتجنب الأغاني وكل الذنوب ويحافظ على الصلاة وقراءة القرآن وكل ذلك يكون له حرزا وشفاء بإذن الله.
وعن الحالات الصعبة التي مرت عليه يقول: من أصعب الحالات التي مرت علي كانت حالة رجل قد عمل له سحرا بألا ينجب واستمرت حالته لمدة ست سنوات وعندما قرأت عليه ظهر أن عليه مارد من الجن وهو خادم السحر ونوع من أنواع الجن الأقوياء فقرأت عليه فأراد أن يضربني وجاء أقرباؤه ومسكوه ومنعوه عني وقرأت عليه وأوصيته بأن يقوم ببعض الأمور من قراءة القرآن وقيام الليل، فالعلاج يكون مشتركا بين المعالج والمصاب فالشيخ يقوم بقراءة الرقية الشرعية والمصاب عليه أن يداوم على الصلاة وقراءة القرآن ويقوم بمجموعة من الواجبات وعندما قام الرجل الليل عرق عرقا شديدا ومن الله عليه بالشفاء وعندما أتاني وقرأت عليه تأكدت أنه قد شفي بإذن الله.
ويضيف: ومن الحالات الأخرى التي مرت على حالة امرأة قال الأطباء عنها انها مصابة بجلطة ولا يمكنها التحرك فبقيت في المستشفى مدة ثم أرجعوها البيت وفي إحدى المرات كنت عندهم وطلبوا مني أن أقرأ عليها ولما قرأت حضر اثنان من الجن كانا بها فكلمتهما أن يتقا الله ودعوتهما للخروج فخرجا وتركاها فقامت المرأة تمشي فقد من الله عليها بالشفاء.
وأخيرا يقدم نصيحة للقراء فيقول: يجب على المسلم أن يقوم نفسه على طاعة الله ويتجنب المعاصي والذنوب ويكثر من ذكر الله والأعمال الصالحة وإذا وقع في ذنب يبادر إلى التوبة ويستغفر الله ويستعين برب العالمين في كل شيء ولا يستعين بالسحرة والدجالين حيث يقول في كل صلاة (إياك نعبد وإياك نستعين) ويسأل الله الشفاء من كل مرض وداء ويكثر من قراءة القرآن ويرقي نفسه بالقرآن ويقاوم الشيطان ويحافظ على قيام الليل في جوف الليل الأخير وقيام الليل فيه شفاء أو على الأقل يحافظ على الصلاة قبل النوم وينام على الوضوء وعلى ذكر الله عز وجل وقراءة القرآن ليحصن نفسه من الأحلام المزعجة والكوابيس وأن يطهر بيته من الأغاني والأفلام فيقرأ فيه القرآن باستمرار فالبيت الذي يقرأ فيه القرآن يكثر خيره ويقل شره.

ناصر العمادي
01-16-2010, 02:28 PM
من أفضل الأعمال التي قامت بها الأوقاف هي أعتماد رقاه شرعيين لكل منطقه

ولو كنا نأمل أن تكون هذه الخطوه منذ سنوات بعيده لأن هناك الكثير ممن تضرروا بسبب منع المشايخ من الرقيه على المواطنين مما جعلهم يلجأوا الى أناس غير معروفين ومنهم الصالحين ومنهم المشعوذين ودخلوا في مشاكل مع هؤلاء الدجالين ومدعي الدين ..

كلام الشيخ عمر في محله ويجب أن نفهمه جيدا لنحمي ونساعد أنفسنا بالتخلص من كل مايضرنا سواء حسد او عين او سحر ..

جزاك الله كل خير يالغالي

كل الشكر والتحيه والتقدير والأحترام مني لك

مريوم
01-16-2010, 03:44 PM
الرقيه الشرعيه ممكن تكون في البيت ممكن اي انسان يرقي نفسه

ماسة قطر
01-16-2010, 11:10 PM
خطـــوة جدا مهمه ... ومفيدة للجميع ...


عسااهم دووم ع القوه ...

|{~ديمووور~}|
01-16-2010, 11:25 PM
اعتماد رقاه لكل منطقه خطوه متاخره وجيده

وكما قالت الاخت مريم بامكان اي شخص ان يرقي نفسه فبيته

يعطيك العافيه

بن نايفه
01-17-2010, 12:52 AM
تسلم على الموضوع وبارك الله فيك