روح الروح
01-15-2010, 12:12 AM
لأول مرة منذ أكثر من ألف عام ستشهد المنطقة العربية الجمعة الخامس عشر من كانون الثاني أطول كسوف للشمس يمتد لساعتين أو أكثر؛ يكون جزئياً في بعض المناطق وكلياً في مناطق أخرى كالصومال التي ستشهد كسوفاً حلقياً بنسبة 85 بالمئة فيما يكون الكسوف في باقي الدول العربية جزئياً بنسب متفاوتة.
وسيحل الظلام وتغيب أشعة الشمس في ساعات الصباح الباكر -كما يؤكد د. أحمد رأفت نائب رئيس الجمعية الفلكية الفلسطينية- مشيراً إلى أن الكسوف في فلسطين سيبدأ بعد الشروق بنصف ساعة أي حوالي السابعة وأربع دقائق صباحاً ويستمر حتى التاسعة والربع تقريباً بنسبة تغطية حوالي 24 بالمئة من قرص الشمس".
وبالرغم من كون هذه الظاهرة طبيعية إلا أنها تبقى مصدر فضول للمشاهدين الذين يتوقون إلى رؤية الشمس وأشعتها وهي تتلاشى في وضح النهار ويحل الظلام بنسب متفاوتة على الأرض، لكن مشاهدة ذلك يعد ضرباً من المجازفة بعدسات العيون وشبكياتها؛ إذ من المعروف أن أشعة الشمس ضارة لعدسة العين سواء المرئية منها أو تحت الحمراء.
وربما أن البعض يعتقد جازماً أن النظر للشمس وهي محجوبة لن يؤثر في العيون إلا أن ذلك اعتقاداً خاطئاً لأن الأشعة غير المرئية التي تصدرها الشمس (تحت الحمراء) تضر بعدسة العين بالطريقة ذاتها التي تحدثها تلك المرئية حتى أثناء الكسوف الكلي.
وبما أن عدسة العين هي عدسة مجمعة للأشعة -بحسب د. رأفت- فإنها تعمل على التقاط وتجميع هذه الأشعة الضارة حين النظر للقرص مباشرة وتسليطها على شبكية العين مما يؤدي إلى فقدان النظر وتلف أعصاب العين لهذا فإن التحذيرات من النظر للكسوف تسبق الإعلان عنه.
فحتى النظارات الشمسية لا تقي العين من أشعة الشمس الضارة -كما يقول د. رأفت- الذي يؤكد وجود نظارات خاصة ب"فلاتر" تمتص الأشعة تحت الحمراء وتحمي العين منها إلا أن هذه النظارات ليست متوفرة للجميع بكميات كبيرة وأسعار قليلة.
لذلك فإن د. رأفت يقدم لقراء الPNN طريقة آمنة لمشاهدة الكسوف دون أضرار كالآتي: "أقترح أن يتم عرض حالة الكسوف من خلال استخدام أنبوب ووضع عليه ورق القصدير الفضي ثم ثقب ورق القصدير من جهة الأنبوب وإسقاطها على لوحة بيضاء وبالتالي مشاهدة الكسوف بطريقة غير مباشرة".
ويكرر د. رأفت تحذيره للمواطنين بعدم النظر لقرص الشمس لأن ذلك حتى لو كان لبضع ثوان قد يؤدي إلى فقدان البصر كما حدث في الولايات المتحدة الأمريكية عام 1970 عندما حدث الكسوف في آذار مما أدى إلى إتلاف عيون 145 أمريكي جراء فضولهم ومراقبتهم لعملية الكسوف.
ويذكّر د. رأفت بأسباب حدوث الكسوف قائلاً: "عند مرور القمر بين الأرض والشمس يحجب أشعتها عن الأرض إما كلياً أو جزئياً أو حلقياً بحسب وضعية القمر ومدى تغطية ظله للشمس فيحل الظلام على الأرض بتفاوتات مختلفة في ساعات النهار".
ويحدث الكسوف الحلقي الكلي بنسب قليلة في العادة (5 بالمئة فقط) بينما يكثر الكسوف الجزئي بنسبة (35 بالمئة) ثم يليه الكسوف الحلقي العادي بنسبة(32 بالمئة).
وبما أن الكسوف ليس بالأمر الاعتيادي الذي يحدث دائماً فإنه يبقى ظاهرة غريبة تأتي وتذهب وسط ذهول الناس تارة وفضولهم برؤية حيثياتها تارة أخرى.
واليكم بعض الردود
أرسلت بواسطة الله يرحمنــــآ برحمته, January 14, 2010
تــوبوآ يآنآس توبوآ ..
وما أدراكم لو كآنت القيامة غدآ ..
فوالله إنا في غفله ..
اللهم لا تغضب علينا ..اللهم لا تغضب عليناااا
ســـبــحان الله العلي العظيم
أرسلت بواسطة ســـبــحان الله العلي العظيم, January 14, 2010
ســـبــحان الله العلي العظيم
م ن ق و ل
((ومانرسل بالايات الا تخويفاً))
الله يرحمنا برحمتة
وسيحل الظلام وتغيب أشعة الشمس في ساعات الصباح الباكر -كما يؤكد د. أحمد رأفت نائب رئيس الجمعية الفلكية الفلسطينية- مشيراً إلى أن الكسوف في فلسطين سيبدأ بعد الشروق بنصف ساعة أي حوالي السابعة وأربع دقائق صباحاً ويستمر حتى التاسعة والربع تقريباً بنسبة تغطية حوالي 24 بالمئة من قرص الشمس".
وبالرغم من كون هذه الظاهرة طبيعية إلا أنها تبقى مصدر فضول للمشاهدين الذين يتوقون إلى رؤية الشمس وأشعتها وهي تتلاشى في وضح النهار ويحل الظلام بنسب متفاوتة على الأرض، لكن مشاهدة ذلك يعد ضرباً من المجازفة بعدسات العيون وشبكياتها؛ إذ من المعروف أن أشعة الشمس ضارة لعدسة العين سواء المرئية منها أو تحت الحمراء.
وربما أن البعض يعتقد جازماً أن النظر للشمس وهي محجوبة لن يؤثر في العيون إلا أن ذلك اعتقاداً خاطئاً لأن الأشعة غير المرئية التي تصدرها الشمس (تحت الحمراء) تضر بعدسة العين بالطريقة ذاتها التي تحدثها تلك المرئية حتى أثناء الكسوف الكلي.
وبما أن عدسة العين هي عدسة مجمعة للأشعة -بحسب د. رأفت- فإنها تعمل على التقاط وتجميع هذه الأشعة الضارة حين النظر للقرص مباشرة وتسليطها على شبكية العين مما يؤدي إلى فقدان النظر وتلف أعصاب العين لهذا فإن التحذيرات من النظر للكسوف تسبق الإعلان عنه.
فحتى النظارات الشمسية لا تقي العين من أشعة الشمس الضارة -كما يقول د. رأفت- الذي يؤكد وجود نظارات خاصة ب"فلاتر" تمتص الأشعة تحت الحمراء وتحمي العين منها إلا أن هذه النظارات ليست متوفرة للجميع بكميات كبيرة وأسعار قليلة.
لذلك فإن د. رأفت يقدم لقراء الPNN طريقة آمنة لمشاهدة الكسوف دون أضرار كالآتي: "أقترح أن يتم عرض حالة الكسوف من خلال استخدام أنبوب ووضع عليه ورق القصدير الفضي ثم ثقب ورق القصدير من جهة الأنبوب وإسقاطها على لوحة بيضاء وبالتالي مشاهدة الكسوف بطريقة غير مباشرة".
ويكرر د. رأفت تحذيره للمواطنين بعدم النظر لقرص الشمس لأن ذلك حتى لو كان لبضع ثوان قد يؤدي إلى فقدان البصر كما حدث في الولايات المتحدة الأمريكية عام 1970 عندما حدث الكسوف في آذار مما أدى إلى إتلاف عيون 145 أمريكي جراء فضولهم ومراقبتهم لعملية الكسوف.
ويذكّر د. رأفت بأسباب حدوث الكسوف قائلاً: "عند مرور القمر بين الأرض والشمس يحجب أشعتها عن الأرض إما كلياً أو جزئياً أو حلقياً بحسب وضعية القمر ومدى تغطية ظله للشمس فيحل الظلام على الأرض بتفاوتات مختلفة في ساعات النهار".
ويحدث الكسوف الحلقي الكلي بنسب قليلة في العادة (5 بالمئة فقط) بينما يكثر الكسوف الجزئي بنسبة (35 بالمئة) ثم يليه الكسوف الحلقي العادي بنسبة(32 بالمئة).
وبما أن الكسوف ليس بالأمر الاعتيادي الذي يحدث دائماً فإنه يبقى ظاهرة غريبة تأتي وتذهب وسط ذهول الناس تارة وفضولهم برؤية حيثياتها تارة أخرى.
واليكم بعض الردود
أرسلت بواسطة الله يرحمنــــآ برحمته, January 14, 2010
تــوبوآ يآنآس توبوآ ..
وما أدراكم لو كآنت القيامة غدآ ..
فوالله إنا في غفله ..
اللهم لا تغضب علينا ..اللهم لا تغضب عليناااا
ســـبــحان الله العلي العظيم
أرسلت بواسطة ســـبــحان الله العلي العظيم, January 14, 2010
ســـبــحان الله العلي العظيم
م ن ق و ل
((ومانرسل بالايات الا تخويفاً))
الله يرحمنا برحمتة