ماسة قطر
01-13-2010, 08:59 AM
الشيخ سلمان بن جبر:كسوف جزئي للشمس في سماء قطر الجمعة المقبل
أكد الشيخ سلمان بن جبر آل ثاني رئيس قسم الفلك بالنادي العلمي القطري ورئيس اللجنة الاستشارية للاتحاد العربي لعلوم الفضاء والفلك أن سماء قطر ستشهد صباح يوم الجمعة المقبل الموافق للخامس عشر من شهر يناير الجاري كسوفا جزئيا للشمس، وهو أول حدث فلكي يشاهد في سماء قطر في العام الجاري 2010. ويبدأ الكسوف في الدوحة في تمام الساعة 14 :8 صباحا بالتوقيت المحلي، وينتصف الكسوف أي يصل لمرحلة الذروة في تمام الساعة 07 :10، وفي هذه اللحظة يكون القمر قد حجب 23 بالمائة من قرص الشمس وهو أعلى نسبة حجب في قطر، ثم ينتهي الكسوف في تمام الساعة 15 :11 قبل منتصف النهار.
وأضاف في بيان أصدره بهذه المناسبة أن الكسوف الذي سيقع يوم الجمعة المقبل إن شاء الله هو كسوف حلقي، أي لا يختفي كل قرص الشمس اثناء ذروة الكسوف، وانما تظهر الشمس على شكل حلقة منيرة ولامعة تحيط بقرص القمر، وسبب ذلك أن القمر اثناء الكسوف يكون في نقطة الأوج أي في أبعد نقطة له من الأرض، لذلك يظهر قرص القمر أصغر قليلا من المعتاد وأصغر من قرص الشمس، لذلك فلا يغطي القمر كل قرص الشمس كما يحدث في الكسوف الكلي للشمس، وانما تظهر أطراف قرص الشمس حول القمر على شكل حلقة مضيئة.
وقال البيان: ومن فوائد الكسوف لأهل الحساب «التقويم الهجري» أنه يؤكد دخول الشهر في اليوم التالي بشطرين هما: انتهاء الكسوف قبل المغرب، وغروب القمر بعد الشمس، وقد أكد العلم الحديث ما ذكره شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله «أن الشمس لا تكشف إلا وقت الاستسرار، وأن القمر لا يخسف إلا وقت الإبدار»، ولا ننسى سنة النبي المصطفى صلى الله عليه وسلم في يوم الكسوف، وهي صلاة الكسوف عن المغيرة بن شعبة رضي الله عنه قال: «انكسفت الشمس على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم، يوم مات إبراهيم، فقال الناس: انكسفت الشمس لموت إبراهيم، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن الشمس والقمر آيتان من آيات الله لا ينكسفان لموت أحد ولا لحياته، فإذا رأيتموهما، فادعوا الله وصلوا، حتى تنكشف». (متفق عليه).
أكد الشيخ سلمان بن جبر آل ثاني رئيس قسم الفلك بالنادي العلمي القطري ورئيس اللجنة الاستشارية للاتحاد العربي لعلوم الفضاء والفلك أن سماء قطر ستشهد صباح يوم الجمعة المقبل الموافق للخامس عشر من شهر يناير الجاري كسوفا جزئيا للشمس، وهو أول حدث فلكي يشاهد في سماء قطر في العام الجاري 2010. ويبدأ الكسوف في الدوحة في تمام الساعة 14 :8 صباحا بالتوقيت المحلي، وينتصف الكسوف أي يصل لمرحلة الذروة في تمام الساعة 07 :10، وفي هذه اللحظة يكون القمر قد حجب 23 بالمائة من قرص الشمس وهو أعلى نسبة حجب في قطر، ثم ينتهي الكسوف في تمام الساعة 15 :11 قبل منتصف النهار.
وأضاف في بيان أصدره بهذه المناسبة أن الكسوف الذي سيقع يوم الجمعة المقبل إن شاء الله هو كسوف حلقي، أي لا يختفي كل قرص الشمس اثناء ذروة الكسوف، وانما تظهر الشمس على شكل حلقة منيرة ولامعة تحيط بقرص القمر، وسبب ذلك أن القمر اثناء الكسوف يكون في نقطة الأوج أي في أبعد نقطة له من الأرض، لذلك يظهر قرص القمر أصغر قليلا من المعتاد وأصغر من قرص الشمس، لذلك فلا يغطي القمر كل قرص الشمس كما يحدث في الكسوف الكلي للشمس، وانما تظهر أطراف قرص الشمس حول القمر على شكل حلقة مضيئة.
وقال البيان: ومن فوائد الكسوف لأهل الحساب «التقويم الهجري» أنه يؤكد دخول الشهر في اليوم التالي بشطرين هما: انتهاء الكسوف قبل المغرب، وغروب القمر بعد الشمس، وقد أكد العلم الحديث ما ذكره شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله «أن الشمس لا تكشف إلا وقت الاستسرار، وأن القمر لا يخسف إلا وقت الإبدار»، ولا ننسى سنة النبي المصطفى صلى الله عليه وسلم في يوم الكسوف، وهي صلاة الكسوف عن المغيرة بن شعبة رضي الله عنه قال: «انكسفت الشمس على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم، يوم مات إبراهيم، فقال الناس: انكسفت الشمس لموت إبراهيم، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن الشمس والقمر آيتان من آيات الله لا ينكسفان لموت أحد ولا لحياته، فإذا رأيتموهما، فادعوا الله وصلوا، حتى تنكشف». (متفق عليه).