عجلان
05-05-2008, 09:55 AM
عاقبت محكمة الجنايات أمس مقيمة عربية عذبت وقتلت خادمة عمداً، بالإعدام رمياً بالرصاص حتى الموت، كما حكمت على زوجها بالسجن "3" سنوات نافذة لعلمه بتعذيب الخادمة دون أن يقدم لها المساعدة أو إبلاغ الشرطة عن الواقعة، وذلك في جلسة النطق بالحكم ترأسها القاضي صالح بن جاسم المهندي، وعضوية القاضي الدكتور صلاح البرعي، والقاضي عماد عطية.
تعود الواقعة إلى أنّ زوجين من جنسية عربية أتهما بقتل خادمة تعمل لديهما عمداً، وأنها وجدت في حمام منزلهما وقد فارقت الحياة من جراء تعذيب الزوجة لها، وذلك بناءً على أقوال ابنها ذي الخمس سنوات الذي تحدث أمام ضابط التحقيق عن معاملة أمه لها.
وأفاد ضابط الواقعة بإدارة البحث الجنائي في شهادته التي سرد فيها مراحل التحقيقات في قضية القتل العمد، مستنداً إلى وسائل التعذيب كالحبل وآلة كيّ الملابس وأنبوب بلاستيكي، وأقوال الطفل وتقرير الطب الشرعي حول أسباب قتل الخادمة.
تعود أحداث القضية قبل عام إلى ورود بلاغ لغرفة عمليات شرطة امسيمير بانتحار خادمة، وعلى الفور انتقلت الشرطة التي تحفظت على المكان لوجود شبهه جنائية، وهو منزل يقطن فيه زوجان لديهما طفلان، وكانت الخادمة قد فارقت الحياة وهي ملقاة في الحمام.
أفاد ضابط الواقعة أنّ ابن الزوجة وعمره "5" سنوات ذكر أنّ أمه كانت تضرب الخادمة بأنبوب بلاستيكي وتعذبها، وذات مرة ربطتها بحبل الغسيل، كما ذكر الطفل أنّ أمه كانت تغلق الباب عند خروجهم للنزهة، مبيناً أنّ عدم طلب المجني عليها للنجدة يدل على وجود مانع قهري.
وعند مواجهة والد الطفل بأقواله أفاد بأنّ ابنه ذكي ولايكذب وأنا لا أستطيع أن أقول ذلك لأنها قريبتي، وأخشى من غضب عائلتي في بلدي التي قالت له إنك رجل البيت ولابد أن تحمل التهمة عنها، مضيفاً أنّ ابنه ذكر له أكثر من مرة أنّ أمه تضرب الخادمة، وكانت آثار الضرب واضحة على جسدها.
جاء في مرافعة الدفاع أنّ الخادمة كانت تغسل سيارة الزوج خارج البيت، وهذا ينفي أنّ الزوجين يحبسانها، كما أنّ الجرح الذي في قدمها ليس غائراً.
وكانت النيابة العامة قد قدمت مجموعة صور للخادمة أثناء دخولها البلاد وهي بصحة جيدة وممتلئة الجسم، وصور بعد الوفاة تكشف عن جسم هزيل، ومن بينها صورة لقدم الخادمة بجرح غائر، كما بينت أنّ الزوج لم يبادر بعلاجها على الرغم من علمه بمرضها وشكواها من ألمها.
وأفاد ضابط البحث الجنائي أنه في مثل هذه الحالات لايقوم المتهم بإدخال المجني عليها المستشفى للعلاج، خوفاً من أن يفتضح الأمر، وهي أمور نعرفها من خلال تعاملنا مع مثل هذه القضايا.
وكشفت التحريات الأولية أنّ المنطقة التي تسكن فيها العائلة ومن خلال المصادر السرية سواء الجيران أو الخدم بينت أنّ خادمات الجيران لايرين المجني عليها تخرج في الشارع سوى مرة واحدة، وكان من الواضح أنّ أهل البيت كانوا يمنعونها من الاتصال بأيّ أحد.
وفي سؤال الدفاع عن إمكانية أن يكون حبل الغسيل وأنبوب الحمام سببين يؤديان للوفاة، أفاد ضابط البحث الجنائي أنّ استمرار التعذيب بهما لفترات طويلة مع أساليب أخرى قد تؤدي مجتمعة للوفاة.
وكانت الزوجة قد اعترفت في التحقيق أنها تضرب الخادمة لأنها ضربت ابنتها، وعضتها في عنقها لأنها عضت طفلتها، وتأكل طعام الأطفال، وتغسل ملابسها قبل ملابس البيت، وتسرق بعض الحاجيات، مما كون بداخلها إصراراً على ضربها بأنبوب بلاستيكي، وحبل الغسيل، وسحبتها من شعرها، وسكبت عليها الماء الساخن.
وجاء في تقرير الطب الشرعي أنّ وزن الخادمة عند الوفاة "39" كيلوجرام، ويخلو جوفها من الطعام، كما أفاد أيضاً أنّ المكواة كانت تحمل آثار جلد بشري، وأجزاء منتزعة من الشعر الذي وجد أيضاً في غرفة بالبيت.
تعود الواقعة إلى أنّ زوجين من جنسية عربية أتهما بقتل خادمة تعمل لديهما عمداً، وأنها وجدت في حمام منزلهما وقد فارقت الحياة من جراء تعذيب الزوجة لها، وذلك بناءً على أقوال ابنها ذي الخمس سنوات الذي تحدث أمام ضابط التحقيق عن معاملة أمه لها.
وأفاد ضابط الواقعة بإدارة البحث الجنائي في شهادته التي سرد فيها مراحل التحقيقات في قضية القتل العمد، مستنداً إلى وسائل التعذيب كالحبل وآلة كيّ الملابس وأنبوب بلاستيكي، وأقوال الطفل وتقرير الطب الشرعي حول أسباب قتل الخادمة.
تعود أحداث القضية قبل عام إلى ورود بلاغ لغرفة عمليات شرطة امسيمير بانتحار خادمة، وعلى الفور انتقلت الشرطة التي تحفظت على المكان لوجود شبهه جنائية، وهو منزل يقطن فيه زوجان لديهما طفلان، وكانت الخادمة قد فارقت الحياة وهي ملقاة في الحمام.
أفاد ضابط الواقعة أنّ ابن الزوجة وعمره "5" سنوات ذكر أنّ أمه كانت تضرب الخادمة بأنبوب بلاستيكي وتعذبها، وذات مرة ربطتها بحبل الغسيل، كما ذكر الطفل أنّ أمه كانت تغلق الباب عند خروجهم للنزهة، مبيناً أنّ عدم طلب المجني عليها للنجدة يدل على وجود مانع قهري.
وعند مواجهة والد الطفل بأقواله أفاد بأنّ ابنه ذكي ولايكذب وأنا لا أستطيع أن أقول ذلك لأنها قريبتي، وأخشى من غضب عائلتي في بلدي التي قالت له إنك رجل البيت ولابد أن تحمل التهمة عنها، مضيفاً أنّ ابنه ذكر له أكثر من مرة أنّ أمه تضرب الخادمة، وكانت آثار الضرب واضحة على جسدها.
جاء في مرافعة الدفاع أنّ الخادمة كانت تغسل سيارة الزوج خارج البيت، وهذا ينفي أنّ الزوجين يحبسانها، كما أنّ الجرح الذي في قدمها ليس غائراً.
وكانت النيابة العامة قد قدمت مجموعة صور للخادمة أثناء دخولها البلاد وهي بصحة جيدة وممتلئة الجسم، وصور بعد الوفاة تكشف عن جسم هزيل، ومن بينها صورة لقدم الخادمة بجرح غائر، كما بينت أنّ الزوج لم يبادر بعلاجها على الرغم من علمه بمرضها وشكواها من ألمها.
وأفاد ضابط البحث الجنائي أنه في مثل هذه الحالات لايقوم المتهم بإدخال المجني عليها المستشفى للعلاج، خوفاً من أن يفتضح الأمر، وهي أمور نعرفها من خلال تعاملنا مع مثل هذه القضايا.
وكشفت التحريات الأولية أنّ المنطقة التي تسكن فيها العائلة ومن خلال المصادر السرية سواء الجيران أو الخدم بينت أنّ خادمات الجيران لايرين المجني عليها تخرج في الشارع سوى مرة واحدة، وكان من الواضح أنّ أهل البيت كانوا يمنعونها من الاتصال بأيّ أحد.
وفي سؤال الدفاع عن إمكانية أن يكون حبل الغسيل وأنبوب الحمام سببين يؤديان للوفاة، أفاد ضابط البحث الجنائي أنّ استمرار التعذيب بهما لفترات طويلة مع أساليب أخرى قد تؤدي مجتمعة للوفاة.
وكانت الزوجة قد اعترفت في التحقيق أنها تضرب الخادمة لأنها ضربت ابنتها، وعضتها في عنقها لأنها عضت طفلتها، وتأكل طعام الأطفال، وتغسل ملابسها قبل ملابس البيت، وتسرق بعض الحاجيات، مما كون بداخلها إصراراً على ضربها بأنبوب بلاستيكي، وحبل الغسيل، وسحبتها من شعرها، وسكبت عليها الماء الساخن.
وجاء في تقرير الطب الشرعي أنّ وزن الخادمة عند الوفاة "39" كيلوجرام، ويخلو جوفها من الطعام، كما أفاد أيضاً أنّ المكواة كانت تحمل آثار جلد بشري، وأجزاء منتزعة من الشعر الذي وجد أيضاً في غرفة بالبيت.