كرباج
05-04-2008, 11:22 AM
فعلاً.. «أنا عنصري»...!!
بقلم/ جمال العبدلي
وسواس
لا أعرف لماذا يتحمس بعض المسؤولين من الإعلام وخصوصا الصحافة؟ أحد هؤلاء يعتقد أن كل من يكتب ضد مؤسسته فإنه «عدوه اللدود» ويتصور أن هناك أمرا أو ثأرا بين الصحفي وبينه لذلك لا يتقبل أي شيء يكتب عنه ويعلل ذلك الانتقاد الموجه لمؤسسته، بأن هذا الصحفي «ينتقم منه» بسبب أن المدير المحترم رفض استثناء معاملة ذلك الصحفي وعلى هذا الأساس يوجه له الانتقاد ولمؤسسته، هذا النوع من المسؤولين «الوسواسيين» موجودون في مؤسساتنا الحكومية بكثرة لذلك تجد ان أداء تلك المؤسسات التي يترأسها «وسواسيون» أداؤها من سيئ إلى أسوأ!!
عنصري
كثير من الإيميلات وصلتني وجميعها اتفقت على شيء واحد فقط انني «عنصري» والسبب فقط انني مع سياسة التقطير واستبدال الأجنبي بقطري فهل في هذه عنصرية؟ إذا كانت كذلك فهل في توطين السعودية لمواطنيها تعد عنصرية؟ هل في توطين مصر لمواطنيها عنصرية؟ هل في توطين الأردن لمواطنيه عنصرية؟ توطين الوظائف الحكومية حق مشروع من الدولة لمواطنيها في كافة أنحاء العالم حتى في دول أولئك الذين يصفونني بالعنصرية، وان كنت أتشرف بهذا اللقب إن كان يخدم أبناء هذا البلد..!!
6500 ريال
تم إقرار بدل سكن للمطلقات والأرامل بقيمة 6500 ريال شهريا، هذا البدل يعد انتكاسة ويعكس مدى جهل المسؤولين بالواقع، وإلا هل يوجد مسكن هذه الأيام بـ «6500» ريال؟ هذا المبلغ بالكاد يكفي لاستئجار ستوديو «غرفة وحمام ومطبخ» فقط، فكيف سيكون الحال لمطلقة أو أرملة لديها أكثر من 3 أبناء وخادمة؟ اعتقد ان المطلقات والأرامل في ظل ارتفاع الإيجارات سيحتاجون ضعف هذا البدل حتى يستطيعوا السكن على الأقل «مثل الآوادم» أما هذا الوضع، فالله وحده المستعان.
الدعم الحكومي
ليست المواد الاستهلاكية فقط تحتاج لدعم حكومي حتى المواطنين يحتاجون للدعم الحكومي الفوري فالحياة أصبحت نارا والمواطن لم يعد يستطيع العيش بالوضع الحالي، المواطن يريد دعما حكوميا للرواتب ودعما حكوميا للأراضي ودعما حكوميا للسكن الحكومي ودعما حكوميا في الخدمات الطبية والتعليمية ودعما حكوميا في كافة مجالات الحياة..!!
حفريات
تخيلوا شارعا تم رصفه بسبب رداءته لم يتعد عام على تجديده بدأت الحفر تنتشر فيه ولا كأنه جديد؟ ما نستغربه أو ما نعتقده أن مواد الأسفلت عبارة عن «تراب وحصى» فقط والدليل أنها تتفتت مع أي كمية مياه بسيطة وتظهر العيوب أكثر من هطول الأمطار والقهر أن هناك مبالغ تصرفها الدولة على رصف تلك الطرق والشوارع ولكن كالعادة «مال سايب ولا رقيب ولا حسيب»..!!
بقلم/ جمال العبدلي
وسواس
لا أعرف لماذا يتحمس بعض المسؤولين من الإعلام وخصوصا الصحافة؟ أحد هؤلاء يعتقد أن كل من يكتب ضد مؤسسته فإنه «عدوه اللدود» ويتصور أن هناك أمرا أو ثأرا بين الصحفي وبينه لذلك لا يتقبل أي شيء يكتب عنه ويعلل ذلك الانتقاد الموجه لمؤسسته، بأن هذا الصحفي «ينتقم منه» بسبب أن المدير المحترم رفض استثناء معاملة ذلك الصحفي وعلى هذا الأساس يوجه له الانتقاد ولمؤسسته، هذا النوع من المسؤولين «الوسواسيين» موجودون في مؤسساتنا الحكومية بكثرة لذلك تجد ان أداء تلك المؤسسات التي يترأسها «وسواسيون» أداؤها من سيئ إلى أسوأ!!
عنصري
كثير من الإيميلات وصلتني وجميعها اتفقت على شيء واحد فقط انني «عنصري» والسبب فقط انني مع سياسة التقطير واستبدال الأجنبي بقطري فهل في هذه عنصرية؟ إذا كانت كذلك فهل في توطين السعودية لمواطنيها تعد عنصرية؟ هل في توطين مصر لمواطنيها عنصرية؟ هل في توطين الأردن لمواطنيه عنصرية؟ توطين الوظائف الحكومية حق مشروع من الدولة لمواطنيها في كافة أنحاء العالم حتى في دول أولئك الذين يصفونني بالعنصرية، وان كنت أتشرف بهذا اللقب إن كان يخدم أبناء هذا البلد..!!
6500 ريال
تم إقرار بدل سكن للمطلقات والأرامل بقيمة 6500 ريال شهريا، هذا البدل يعد انتكاسة ويعكس مدى جهل المسؤولين بالواقع، وإلا هل يوجد مسكن هذه الأيام بـ «6500» ريال؟ هذا المبلغ بالكاد يكفي لاستئجار ستوديو «غرفة وحمام ومطبخ» فقط، فكيف سيكون الحال لمطلقة أو أرملة لديها أكثر من 3 أبناء وخادمة؟ اعتقد ان المطلقات والأرامل في ظل ارتفاع الإيجارات سيحتاجون ضعف هذا البدل حتى يستطيعوا السكن على الأقل «مثل الآوادم» أما هذا الوضع، فالله وحده المستعان.
الدعم الحكومي
ليست المواد الاستهلاكية فقط تحتاج لدعم حكومي حتى المواطنين يحتاجون للدعم الحكومي الفوري فالحياة أصبحت نارا والمواطن لم يعد يستطيع العيش بالوضع الحالي، المواطن يريد دعما حكوميا للرواتب ودعما حكوميا للأراضي ودعما حكوميا للسكن الحكومي ودعما حكوميا في الخدمات الطبية والتعليمية ودعما حكوميا في كافة مجالات الحياة..!!
حفريات
تخيلوا شارعا تم رصفه بسبب رداءته لم يتعد عام على تجديده بدأت الحفر تنتشر فيه ولا كأنه جديد؟ ما نستغربه أو ما نعتقده أن مواد الأسفلت عبارة عن «تراب وحصى» فقط والدليل أنها تتفتت مع أي كمية مياه بسيطة وتظهر العيوب أكثر من هطول الأمطار والقهر أن هناك مبالغ تصرفها الدولة على رصف تلك الطرق والشوارع ولكن كالعادة «مال سايب ولا رقيب ولا حسيب»..!!