كرباج
05-02-2008, 10:46 AM
أضواء ...إعلام موجه ومأجور
بقلم / شيخة المرزوقي
ثمة قنوات فضائية عرفت كيف تضع السم في العسل وتسوق بضاعتها المشبوهة من خلال عناوين أو برامج تجذب انتباه واهتمام وفضول المشاهدين وتستخدم لتنفيذ أهدافها مذيعين ومعدي برامج بينهم وبين أمانة الكلمة وموضوعية الطرح والغيرة علي العروبة عداء مستحكم وهم قادرون بمهاراتهم الفائقة علي طبخ الوجبات الإعلامية وفبركة عناصرها بحيث ينطلي علي السذج والبسطاء انهم أمام اعلام حقيقي في حين أنهم أمام إعلام موجه ومأجور.. لكننا نقر أنهم نجحوا في تضليل المشاهدين وتشكيكهم في رموزهم الوطنية وثوابتهم القومية..
أما القضايا الجادة التي تطرحها هذه القنوات وخصوصاً القضايا الدينية فحدث ولا حرج حيث نفاجأ بمداخلات المفترض أنها تلقائية ومباشرة تطلع علينا بيانات مستفيضة يستغرق إعدادها ساعات وساعات وكل هذا لكي يحطموا نفسية المواطن العربي ويحرموه حتي من مجرد الأمل أو بزوغ الخير.
السؤال الذي يطرح نفسه:
كيف تعمل هذه القنوات علي خلق التوترات وزرع الألغام بين الأشقاء العرب..؟ وما الهدف من كل ذلك..؟ هل هو المادة والربح.. أم غرض آخر في نفس يعقوب..؟
إذاً فليس أمامنا إلا أن نقرأ الواقع الفعلي لنضع أيدينا علي أصحاب المصلحة من إثارة هذه الفتنة وعندئذ سنعرف أن المستفيد هي اسرائيل التي تغذي بالفعل هذه القنوات من خلال تجنيد العناصر وصياغة كثير من المداخلات التي تتهلل لها وجوه المقدمين ويفسحون لها كل الوقت الذي تريد علي حساب الطرف الخصم.. هذا ما تؤكده طريقتهم في التعامل مع الضيوف بالتصريح تارة وبالتلميح تارة أخري كما الخنجر يريدون غرزه في ظهور من يحملون روح الوطنية العربية صدقا وانتماء حقيقياً..
إذا كانت تلك القنوات إياها من صنع أيد باعوا ضمائرهم ومبادئهم من أجل المادة علي حساب دينهم وعروبتهم إذاً من أين تأتي المصداقية في الطرح في برامجها.. وكيف نثق نحن في تلك القنوات وبرامجها.
وإذا كان الأمر كله لا يعدو كونه مؤامرة أجنبية يتم تنفيذها بأيد عربية وذلك بالطبع يكون علي حساب العلاقات بين العرب الأشقاء وأيضاً علي حساب حقائق التاريخ والجغرافيا فلا نجد غضاضة في أن تكون سياسة برامجها زرع الفتنة والطائفية والمذهبية في أرض العرب.
بقلم / شيخة المرزوقي
ثمة قنوات فضائية عرفت كيف تضع السم في العسل وتسوق بضاعتها المشبوهة من خلال عناوين أو برامج تجذب انتباه واهتمام وفضول المشاهدين وتستخدم لتنفيذ أهدافها مذيعين ومعدي برامج بينهم وبين أمانة الكلمة وموضوعية الطرح والغيرة علي العروبة عداء مستحكم وهم قادرون بمهاراتهم الفائقة علي طبخ الوجبات الإعلامية وفبركة عناصرها بحيث ينطلي علي السذج والبسطاء انهم أمام اعلام حقيقي في حين أنهم أمام إعلام موجه ومأجور.. لكننا نقر أنهم نجحوا في تضليل المشاهدين وتشكيكهم في رموزهم الوطنية وثوابتهم القومية..
أما القضايا الجادة التي تطرحها هذه القنوات وخصوصاً القضايا الدينية فحدث ولا حرج حيث نفاجأ بمداخلات المفترض أنها تلقائية ومباشرة تطلع علينا بيانات مستفيضة يستغرق إعدادها ساعات وساعات وكل هذا لكي يحطموا نفسية المواطن العربي ويحرموه حتي من مجرد الأمل أو بزوغ الخير.
السؤال الذي يطرح نفسه:
كيف تعمل هذه القنوات علي خلق التوترات وزرع الألغام بين الأشقاء العرب..؟ وما الهدف من كل ذلك..؟ هل هو المادة والربح.. أم غرض آخر في نفس يعقوب..؟
إذاً فليس أمامنا إلا أن نقرأ الواقع الفعلي لنضع أيدينا علي أصحاب المصلحة من إثارة هذه الفتنة وعندئذ سنعرف أن المستفيد هي اسرائيل التي تغذي بالفعل هذه القنوات من خلال تجنيد العناصر وصياغة كثير من المداخلات التي تتهلل لها وجوه المقدمين ويفسحون لها كل الوقت الذي تريد علي حساب الطرف الخصم.. هذا ما تؤكده طريقتهم في التعامل مع الضيوف بالتصريح تارة وبالتلميح تارة أخري كما الخنجر يريدون غرزه في ظهور من يحملون روح الوطنية العربية صدقا وانتماء حقيقياً..
إذا كانت تلك القنوات إياها من صنع أيد باعوا ضمائرهم ومبادئهم من أجل المادة علي حساب دينهم وعروبتهم إذاً من أين تأتي المصداقية في الطرح في برامجها.. وكيف نثق نحن في تلك القنوات وبرامجها.
وإذا كان الأمر كله لا يعدو كونه مؤامرة أجنبية يتم تنفيذها بأيد عربية وذلك بالطبع يكون علي حساب العلاقات بين العرب الأشقاء وأيضاً علي حساب حقائق التاريخ والجغرافيا فلا نجد غضاضة في أن تكون سياسة برامجها زرع الفتنة والطائفية والمذهبية في أرض العرب.